الى دولة هاني الملقي ..هل أنت راض عن عمر اللوزي ؟
جفرا نيوز - خاص
الى دولة هاني الملقي ..هل أنت راض عن عمر اللوزي ؟ لربما أن هذا السؤال من الواجب احتراما لتراتيبة البيروقراطية أن يوجه الى أمين عمان عقل بلتاجي ، لولا أن الاخير يتباهى و يتبجح بانه عين مديرا لمدينة عمان "دقر " .
تصعب بمواضع بيروقراطية مؤسساتية فهم ما يجري خارج اطار الشللية و الفئوية و المحسوبية الضيقة ، لمجرد أن فلان محسوب على فلان ، فان اموره تسير على ما يرام ، وهذه هي المعايير التي تقاس بها مستويات الاداء الاداري و الوظيفي . في الاردن فحسب ، المسؤول يحاسب بعد أن يتم اقتلاعه و قشعه من كرسي السلطة ، والمساءلة و المحاسبة تكف عنه حكما سوى من اعتدى على القانون و عطل مصالح المواطنيين ، ومارس بلا هوادة نفوذه لمقاصد ومصالح ذاتية وفئوية .
كلمتا محاسبة ومساءلة محذوفتان من القاموس الحكومي . ما يروى عن مدير المدينة عمر اللوزي لا يخرج عن اطار خراب الادارة الحكومية ، وما ينعث بها من تشوهات واختلالات عنيفة.
فقط ، لو أن رئيس الحكومة طلب من بلتاجي تقرير تقييمي عاجل لاداء اللوزي ، وبالطبع لا يتم اعداده من زمرة بلتاجي بالامانة ، إنما من طرف رسمي محايد،النتيجة حتما ولا نريد فرضها على رئيس الحكومة ولا القارئء،أن اللوزي حتى الان لا يعرف سر تعيينه مديرا للمدينة غير أنه "دقر " ، و أكثر ما يصبو الى تحقيقه بالعباطة و الاستخفاف و تسخير كل الاقدار هو الحفاظ على هذه الصورة في خيال عقل بلتاجي .
ويادولة الرئيس : فان أكثر ما تبقى على مكتب اللوزي معاملات متكدسة و ارواقها مصابة بالعفن من طول الانتظار ، وربما ان الطامة الكبرى ما هو عالق من اوراق لموظفي الامانة ينتظرون قرار ترقية و نقل و انهاء خدمات وغيرها من شؤون جهاز البيروقراط .
في امانة عمان اصبح تعطيل مصالح القطاعات الاقتصادية على انواعها و المواطنيين بكل شرائحهم حديثا رمزيا يعبر به عن القوة ، فأصبح المسؤول و اللوزي احدهم يتباهي بهذا النهج و السلوك الاداري ، وهو واقع فاجع ومؤلم لمؤسسة بلدية بحجم امانة عمان الكبرى .
لابد أن يوجه هذا الكلام الى مقامكم دولة الرئيس على وجه الخصوص ، وهذا من باب اهتمامكم بالبالغ و الرفيع في اصلاح الجهاز الحكومي . و نحن بالاعلام نقف في موقع الشراكة في معركتكم ضد الفاسدين و المعطلين و المترهلين الخبثاء .