ماذا لو حطّت "طائرة الملك" في طهران؟

جفرا نيوز - خاص  في عواصم إقليمية مهمة ومؤثرة يندلع "السؤال السري" الي يُتداول في نطاق سياسي وأمني ضيق جدا داخل تلك العواصم، وهذا السؤال ينحصر في النطاق التالي: "ماذا لو أقعلت طائرة الملك عبدالله الثاني من عمّان لتهبط في العاصمة الإيرانية طهران؟.. الحقيقة تكشف الاجتماعات في تلك العواصم أن هذا الأمر سينطوي على "مفاجأة إقليمية" قد يكون من الصعب الإحاطة بتداعياتها، كون الأردن ذهب مرارا إلى تلك العواصم، و خُذِل فيها أكثر على وقع سلسلة وعود لم يتحقق من شيئا.
احتمالان يثوران في الاجتماعات الإقيليمة الخاصة، أن الأردن لا يستطيع تنفيذ استدارة كبيرة، وأن ما يتسرب عن بناء تحالفات أردنية جديدة هو أقرب إلى المناورة، أما الاحتمال الثاني فهو التحذير من خطوة أردنية تجعل من إيران وأخوانها حليفا، ربما ليس حبا بعلي "الإيراني"، وإنما كراهية بمعاوية "الإقليمي".
حصيلة التداول رُفِعت إلى "أصحاب القرار" مشفوعة ب"تقدير موقف" يفرض تمردا على التقليد، عنوانه الأساسي: "لا تخسروا الأردن أبدا".