تخوفات حقيقية من تحول دعوات المقاطعة الى ثقافة شعبية ونواب يعلنون الدعم
جفرا نيوز - سليمان الحراسيس
تزداد المطالبات الشعبية في أوساط مجتمعية اتخذت سلاح مقاطعة السلع تعبيرا عن رفضها لارتفاع سعرها لاضافة المحروقات على قائمة المقاطعة ، بعد ان اقدمت الحكومة على فرض ضرائب بنسب متفاوته الاسبوع الماضي.
وبالرغم من اختفاء صفحة المقاطعة الرسمية واعتقال من بادر بإنشائها "عصام الزبن" والتي استطاعت جمع اكثر من 1.3 مليون شخص خلال فترة زمنية لم تتجاوز 15 يوما ، الا ان مبادرات وصفحات اخرى أنشئت للغايه ذاتها وحلصت على اشتراكات وتفاعل لافت.
نجحت الحملة في مقاطعة مادتين غذائيتين "البيض والبطاطا" وتدهور سعرهما سريعا بنسب مختلفة من محافظة الى اخرى،كما وسجلت الحملة سابقة اردنية في مقاطعة شركات الاتصالات ، وذلك بإطلاقها حملة "سكر خطك" الاربعاء الماضي وامتدت المقاطعة لـ 24 ساعة ، وبحسب احصائيات غير رسمية فإن 700 الف اردني التزموا في الحملة ، لتخرج الحكومة بعد ذلك وتعلن تراجعها عن فرض ضريبة على التطبيقات الخلوية،كانت قد اعلنت نيتها فرضها سابقا.
الحملة لم تسوق لنفسها لتجد هذا الاقبال الكثيف من المواطنين على الانضمام اليها والايمان بسلاح المقاطعة ، ووصل الامر الى انضمام نواب كالرياطي والحباشنة وغيرهم اليها، وهو على ما يبدو ما استفز تجارا ضغطوا اتجاه اختراق صفحتها ودق ناقوس الخطر ومنع تفشي ظاهرة المقاطعة وصولا الى تأطيرها مجتمعيا وثقافيا ، دون الحاجة الى انشاء صفحات او اطلاق دعوات لمقطاعة سلعة ما ارتفع سعرها.