لقاء مجاملة بين الملك وترامب.. وعمّان لم تطلب قمة

جفرا نيوز- خاص قالت مصادر أردنية رفيعة إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الولايات المتحدة استهدفت لقاء "المطبخ التشريعي"، إضافة إلى صُنّاع القرار الحقيقيين في الإدارة الأميركية الجديدة، ولم يطلب الديوان الملكي ترتيب لقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فعمّان لديها فهم راسخ في التقاليد الأميركية، إذ يستحيل عمليا أن يُطلب لقاء مع ترامب الذي لم يمض أكثر من أسبوعين في البيت الأبيض.
وبحسب مصادر رفيعة، فإن الأردن لديه "يقين سياسي" أن فتح خطوط اتصال مباشرة مع "المستويات التشريعية والسياسية" من شأنه أن يُوفر للأردن استرخاءا سياسيا مبكرا، فاللقاء بين الملك و ترامب من دون المرور بالمستويات التشريعية، هو أمر يجعل اللقاء عبثيا، فترامب يُفترض أن يتلقى تقديرات وانطباعات عن أي بلد في العالم، من خلال الفريق الذي باشر الملك اللقاءات معه فور وصوله إلى الولايات المتحدة.
وبحسب مصادر أخرى، فإن لقاءا بروتوكوليا يفترض أن يجمع الملك بترامب على مائدة إفطار عام يوم الخميس المقبل، وينتظر أن يتبادل الملك وترامب "حديث مجاملات" على هامش الإفطار، لكن لن يكون لقاءا للتداول السياسي، علما أنه في حال تقديم طلب للقاء ترامب فإن الأمر سيكون شفافا إذ سيعلن البيت الأبيض عن اللقاء، فيما يُعْلن في عمان عن القمة أيضا، وهو أمر لم يحصل لا في عمان ولا في واشنطن.