هل يسعى العكايلة الى تكريس صورة نمطية سيئة عن فكر الاسلاميين ورفضهم للآخر

جفرا نيوز-خاص لم يكن مقبولا من شخصية سياسية بحجم الدكتور عبدالله العكايلة جنوحه لهذه الطريقة في الرد على تصدي النائب مصطفى ياغي للدفاع عن زميله طارق خوري. فليس من المقبول أن يعير النائب العكايلة زميله ياغي بسبب فعلة إرتكبها أحد أقرباءه " فلا تزر وازرة وزر أخرى" و التعاطي مع الامر باعتباره تهمه يستطيع ان يوجهها لزميله تحت القبة أمر معيب، خصوصا ان النائب ياغي من النواب الذين سجلوا حضور وطني و اثبتوا قدرة ورؤية مستقلة وقادرة على التعبير عن نفسها بطريقة محترمة. وكان على العكايلة أن يدرك انه رئيس لكتلة تتبنى نهج فكري طالما حاول اعداءه اتهامه بمحاولات نبذ الآخر و رفضه، فهل يسعى من موقعه كرئيس لكتلة الإسلاميين تحت القبة إلى تكريس هذه النظرة البريء منها الإسلام ونهجه المعتدل الوسطي. لا نكتب هنا دفاعا عن ياغي او خوري الذي نرفض التهم التي وجهها للدولة الأردنية و للقوات المسلحة حين قال أنها تحمي الكيان الصهيوني، لكننا نكتب رفضا للنهج الذي ارتضاه العكايله لنفسه و للتيار الذي يمثله لأننا نرفض أن تبقى تهمة رفض الآخر تلاحق كل من جاهر بحمله للفكر الإسلامي.