وزارة الاوقاف ترد على شركة جبل النور الأردنية السعودية
جفرا نيوز - اشارة الى المقال المنشور على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) من عبدالباسط روبين صاحب شركة جبل النور الاردنية السعودية ، وعملا بحق الرد فكان لابد من توضيح الحقائق التي لا يعلمها الا القليل من المتابعين لأخبار وزارة الاوقاف على المواقع الاخبارية وليس أن الشخص المذكور نداً لمعالي وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية أو منافساً له فلا بد من توضيح ما يلي :
إن لجنة شؤون الحج التي كلفها معالي الوزير بدراسة جميع الشكاوى الواردة من الحجاج والملاحظات والتجاوزات الادارية من بعض شركات الحج لموسم الحج الماضي 1437هـ، قد قامت بمهامها بالشكل الصحيح وكما كلفها بها معالي الوزير .
وبناء عليه ترتب مخالفات على بعض الشركات ومنها مخالفات تقدم بها حجاج بحق الشركات تعود قيمتها للحجاج ومخالفات أخرى إدارية ومنها بيع تأشيرات الاداريين ومعاوين السائقين والورش الفنية وتسكين حجاج فرادى ، ومن هذه الشركات التي ترتب عليها مخالفات شركة جبل النور الاردنية السعودية التي يملكها عبدالباسط روبين ، حيث ترتب على هذه الشركة مخالفات ادارية تجاوزت قيمتها مبلغ (30) ثلاثين ألف دينار .
وكون المبلغ الذي ترتب على شركة جبل النور الاردنية السعودية تجاوز (30) ألف دينار قام صاحب الشركة بمقابلة معالي وزير الاوقاف والطلب من معاليه شطب المخالفات المترتبة على شركته والادعاء أنه وقع عليه ظلم بتسجيل المخالفات .
مع العلم أن شركة جبل النور الاردنية السعودية قد ترتب عليها مخالفات وصلت لغاية (250) مائتين وخمسين ألف دينار في تنفيذ عطاءات نقل واسكان معتمري مسلمي 1948 للمواسم السابقة.
وبعد متابعة معالي الوزير لهذا الموضوع وتدقيقه تبين أن المخالفات التي سجلت على شركة جبل النورالاردنية السعودية صحيحة ولا يوجد فيها شيء من الظلم أو الغبن، وقد رفض معالي الوزير شطب المخالفات أو تخفيض قيمتها، الأمر الذي أثار حفيظة صاحب الشركة وقيامه بنشر أخبار غير صحيحة على مواقع التواصل الاجتماعي لتأجيج الرأي العام والادعاء أن قرارات معالي الوزير ليست في مصلحة الوزارة ، وذلك على العكس تماما ً وإن الكثير يعلمون أن قرارات معالي الوزير كانت وما زالت في مصلحة الوزارة وليست لأهواء شخصية وليس فيها ظلم لأحد من الشركات.
وفي المرفقات كشف المخالفات المترتبة على شركة جبل النور الاردنية السعودية لموسم حج 1437هـ .
#دائرة_الحج_والعمرة
#وزارة_الأوقاف_والشؤون_والمقدسات_الاسلامية