حماد أوقع الاوساط النيابية الداعمه له في مأزق وحرج كبير امام الراي العام الاردني
جفرا نيوز - سليمان الحراسيس
كشفت مصادر عن وجود استياء واسع داخل الاوساط النيابية الداعمة لوزير الداخلية سلامة حماد بعد ردة فعله الغاضبة جراء عدم طرح مذكرة حجب الثقه عنه للتصويت على مجلس النواب في جلسته بالامس،وتأجيلها بطلب حكومي بحسب ما يتيح الدستور الاردني للحكومة.
وبينت المصادر ان ردة فعل حماد الغاضبة شكلت حرجاً كبيرا للنواب ، ووضعت مؤيديه من النواب في موقف صعب خاصة وان قراءة ردة فعله كانت استهانة بقوة مجلس النواب المستمدة من الدستور ،بمحاسبة بالمسؤولين المقصرين والاطاحة بهم امام الرأي العام الاردني.
ولم توضح المصادر في حديثها لـ"جفرا نيوز" مدى انعكاس ردة فعل حماد الغاضبة والمؤشرات منها على الاوساط النيابية المؤيده له،لكنها استدركت القول ان طريق الخروج من الازمة الحالية بيد الوزير عبر تقديم استقالته.
وكان حماد وفي اثناء جلسة مجلس النواب أمس الثلاثاء اظهر ردة فعل غير معتاده لظهور الحكومة امام كاميرات الاعلام ، بعد طلب نائب رئيس الوزراء محمد الذنيبات تأجيل المذكرة النيابية المطالبة بطرح الثقة بحماد لتحمله مسؤولية القصور الامني في احداث الكرك .
حماد الذى بدا واثقا من خروجه زيرا من تحت قبة المجلس في حال طرح المذكرة للتصويت امس ، وضع حكومة الملقي بكاملها على المحك في اول اختبار لها في العام الجديد ، فطُرحت اسئلة عن مدى تماسك الحكومة وظهورها بالشكل المطلوب في مواجهة موجة غضب نيابية وشعبية منتظرة في حال اقدمت على الغاء الاعفاءات الطبية ورفع اسعار السلع لتغطية عجز الموزانة لهذا العام والذي يقدر بنحو 450 مليون دينار.
وكانت "جفرا نيوز" انفردت بنشر معلومات عن نية رئيس الوزارء هاني الملقي اجراء تعديلا وزاريا يشمل وزير الداخلية حماد وعدد اخر من اعضاء فريقه الحكومي ممن تسببوا بأزمات مع الشارع الاردني ومجلس النواب.