السرحان يحاضر في هيئة شباب كلنا الاردن بعجلون حول دور الاعلام في مكافحة الارهاب والفكر المتطرف
جفرا نيوز-
قال الزميل الدكتور الصحفي غازي السرحان إن قوى الإرهاب والتطرف كان قد أفزعها أننا أثبتنا في الأردن أننا شعب واحد ذو أهداف وتطلعات واحدة مضحين في هذا السبيل بما يعتبره الشعب نفسه مسيرة لا تتوقف وان لا قوة تستطيع أن تخترقها وهو موقف فخور وأنها أي المنظمات والجماعات الإرهابية وهي تتابع نمونا المضطرد وعلى مختلف الصعد لم يعد لها مصلحة في ان ترى بلادنا يسودها السلام والأمن والطمأنينة بعد أن حطمت الحرب أضلاعها وقصمت ظهرها بشكل افسد عليها خططها ومشاريعها فأصبحت تتخبط في دياجير الظلام ولم يعد لديها من أهداف سوى إراقة الدماء والتبشير بالعنف والقتل وترويع الآمنين واستخدام الموت شعارا لمبادئهم وأفكارهم ومعتقداتهم . وأضاف الزميل السرحان خلال المحاضرة التي ألقاها في هيئة شباب كلنا الأردن في عجلون أمام الفعاليات الشعبية والشبابية والإعلامية أن علينا في الأردن أن نعمل ما بوسعنا في سبيل ضمان كيان الوطن ووحدة الأمة نحمي الوطن بصدورنا مقبلين لا مدبرين والتصدي بصلابة وعزم لا يلين لمن يريد اغتيال الأمن والاستقرار والسلام والطمأنينة التي تنعم بها بلادنا . وأكد الزميل السرحان مخاطبا الحضور أن هذا العمل الجماعي سوف يساعد على اكتساب الوعي بالأصالة العريقة والحقيقية لهذا الشعب والحماس الحقيقي تجاه الوطن , ولفت أن فتح باب التعبير الحر عن القيم الأردنية من شانه أن يترجم واقعا حقيقيا للتواصل في الأردن مشيرا أن الوطن يجدكم انتم الشباب في مركز الجهد وتمثلون إحدى المنابع الهامة لاستقرار الوطن محسوب هذا التاريخ عليكم مكتوب عنكم . مضيفا فليفهم الذين يتوهمون الأردن خاصرة رخوة أو سهلة محاولين خلق توتر في ضمير الأردنيين وزعزعة تماسكهم وولائهم وانتمائهم نرد عليهم أن الأمهات ينشغلن في صنع قوائم طويلة من الشهداء وسنلقن هؤلاء المجرمين القتلة درسا لن ينسوه وسنحاربهم دونما هوادة .
ونوة الزميل السرحان أن شعبنا الأردني ينموا في الشعور الوطني نموا عميقا وتستيقظ حواسه إلى كل شيء ويعرف أنة ما من برهان لحبة لوطنه أكثر من الحمولة الثرية من حبة للبطولة والشهادة . هذا الشعب الثمل بروح الحرية والاستعداد لافتداء الوطن بكامل ما يملك هو المنبع الثري للفعل والكلمة ومن حسن اللفظ ووضوح المعنى وصواب المعنى يستحق لغة جيدة في إدارة المعنى والأخبار والأزمات وعلينا أن نحقق بتمحيص كيفية تحريرنا من عنف المفهومات ومواجهة الأخطار والتهديدات بتوسيع الإمكانات والطاقات فالأوطان بالتماسك تبقى وبالانفراط تفنى إن المناخ العام يدفعنا لرصد التطلعات الجديدة ففي الوطن ما هو بحاجة إلى الكتابة والمعالجة.
وأكد الزميل السرحان أن مكافحة الإرهاب والتطرف مسؤولية الجميع وليس جهة بعينها وان امن الوطن واستقراره فوق كل الاعتبارات والانتماءات ’ مشيرا إلى أن الأردن منذ تأسيس الدولة الأردنية قدم قوافل الشهداء دفاعا عن الأمة وعروبتها .
وأوضح الزميل السرحان أن جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين هو جامع الوطن الأول فهو فيه ملء العين والمكان والقلب وهو قنديل التقدم بكل شروطه الوطنية والإنسانية فكل دروب المجد والفجر تسير إلية والرجولة والبطولة والشهادة والفدا تسير إلية يا جلالة الملك إن العيون منا شاخصة إلى فوك ومقلتيك وأنت تتحدث بالكلام العابق بالصهيل والخير والسنابل وكل الذين يؤمنون بالوطن يذكرون زمن المجد الأول والالق الأول في ضحى ثار فيه الدم والمروءة والشهادة لترتفع راية الأمة في وجه المحتل والظالم ها نحن وست سنوات قد رحلت بدول وعواصم وقادة وقدت قارب الوطن بالحكمة والديمقراطية والتسامح وحب الجميع .
أيها الفارس الممتد بين عمان تسال كل صباح عن الناس في الطفيلة ومعان وعمان والمفرق وجرش ومادبا والكرك وعجلون واربد والبلقاء والعقبة والزرقاء والعسكر الذين يقاتلون في سبيل الوطن والأمة ونحن نتقاسم عطر الذكرى الطالع من كتب التاريخ تنهض أنت وتسهر كل الأمكنة تتأكد من أن الجعاب والكنائن مملوءة بالرصاص وإذا خرج جيشك كنت بينة تمضي على الصفوف وتحضهم على البطولة والإقدام .
وما الجيش العربي والأجهزة الأمنية أسياد الميدان وفرسان الزحف القابضون على اللجام والزمام والزناد والقيم الجميلة منهجا الا وكانوا على الدوام على موعد وساحات البطولة والمجد نضالا في قلوب الخائنين والمعتدين . ما ضمت جحافل الجيش بألويتها وكتائبها وسراياها الا فرسانا وشحت صدورهم لوحات الشجاعة والبطولة في المنازلة فما كان منهم جبانا يهاب المنية فما أن نادى الواجب الا ورفت راياتهم فوق دباباتهم ومدرعاتهم وعرباتهم يزمجرون نحن فداك يا وطن .
ودعا الزميل السرحان أن يكون الجميع على قدر المسؤولية والتأهب والوعي والإبلاغ عن أية مظاهر وتصرفات مريبة ’ مؤكدا أن الحنكة والشجاعة والرؤيا الثاقبة لجلالة الملك عبد الله الثاني وحرفية القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية كان لهم الفضل في ما وصل إليه الأردن من استقرار واحترام عالمي لبسط التضامن في دول عانت من التفتت .
وقال أن الأردن الذي استقبل العديد من الهجرات القسرية واللجوء ورغم شح إمكاناته بقي وفيا لرسالته ببعدها الإنساني لتوفير الأمن والأمان ’ لافتا إلى أن الأعمال الإرهابية الجبانة لن تفت من عضد الأردنيين ووحدتهم حول الوطن وقيادته الهاشمية ’ مؤكدا دور الشباب في التصدي لكل محاولات النيل من الوطن والدفاع عن منجزاته ومكتسباته ’ مستذكرا شهداء الآمة الذين سقطوا دفاعا عن هذا الحمى العربي الهاشمي .
ودعا الزميل السرحان إلى أعادة النظر بمنظومة القيم والفكر وتحصين الشباب ضد الأفكار المتطرفة وتكثيف دروس التعبئة الوطنية ’ لافتا لدور مؤسسات التوجيه الوطني في هذا المجال ’ مشيرا إلى ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها .الشباب لتحصينة من الانزلاق إلى التطرف والإرهاب .
وفي نهاية الجلسة الحوارية التي تخللها وقفة تضامنية وإصدار بيان يمثل شباب عجلون والالتفاف حول القيادة والأجهزة الأمنية وقراءة الفاتحة على الرواح الشهداء والتمنيات للمصابين بالشفاء دار حوار مفتوح بين الحضور والدكتور السرحان .