جلالة الملك يطلب من المواطنين الإلتفاف حول الاجهزة الأمنية
جفرا نيوز
قال جلالة الملك عبدالله الثاني خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس السياسات الوطني اليوم الاثنين أن الأردن قوي وقادر على القضاء على الإرهاب وعصاباته الإجرامية، وأنه بتلاحم أبناء وبنات الوطن ونشامى القوات المسلحة والأمن العام وقوات الدرك، سيظل عصيا منيعا في وجه كل محاولات الغدر والإرهاب وسيتصدى بقوة وحزم لكل من يحاول الاعتداء أو المساس بأمنه وسلامة مواطنيه.
وتابع جلالته أن "شجاعتهم هي مصدر اعتزاز وفخر لنا جميعا، ونقدر أعمالهم البطولية وتضحياتهم في سبيل وطنهم وإنقاذهم للرهائن الأبرياء من الأردنيين وغيرهم من جنسيات أخرى.. وأن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى في مواجهة المخططات الإرهابية الظلامية، مشددا على أن هذه الأعمال الغادرة والآثمة، لن تنال من عزيمتنا في محاربة قوى الشر والظلام، وأصحاب الفكر المتطرف والهدام.
معربا عن تقديره العالي واعتزازه الكبير بشجاعة منتسبي الأمن العام وقوات الدرك في الدفاع عن الوطن بكل بسالة، والذين ما توانوا يوما عن أداء واجبهم المقدس في الذود عن هذا الحمى، وافتدائه بالمهج والأرواح حفاظا على أمنه واستقراره وصون منجزاته مؤكدا على أهمية "الالتفاف حول الأجهزة الأمنية في تصديهم للمجرمين الذين يستهدفون الأردن والأردنيين مشيدا بالحس العالي وتلاحم جميع أبناء الوطن، ومحافظة الكرك الأبية، في التعامل مع مثل هذه الحوادث البشعة، وإبداء أعلى درجات الحرص على الصالح العام مؤكدا على "مواصلة الأردن التصدي لأعدائه وأعداء الإسلام، والدفاع عن صورة الإسلام ومبادئه السمحة”.
ومن جهته اعلن وزير الداخلية سلامة حماد عن نجاح الأجهزة الأمنية بشكل كامل في التصدي لأربعة مسلحين تحصنوا في قلعة الكرك يوم الأحد وقتلوا 10 أشخاص بينهم مدنيين وسائحة كندية.
وقال حماد في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدولة لشؤون الإعلام محمد المومني اليوم الاثنين : إننا نجحنا بالتصدي للعملية الإرهابية بحنكتنا العسكرية وتم قتل الإرهابيين الذين وجد في مكان سكنهم أحزمة ناسفة وكميات كبيرة من المتفجرات.
وبين أن منفذي عملية الكرك هم أربعة مجرمين، كانوا يطلقون النار بشكل عشوائي، مشددا على نجاح العملية الأمنية ضدهم.
مؤكدا على عدم وجود أي خلايا إرهابية نائمة في الأردن وعلى عدم التهاون مع كل من تسول له نفسه بالتطاول على أمن و امان الأردن.
واكد حماد ان الكرك لم تكن مقصودة بالذات بل الوطن كله، مستشهدا بكثرة الاسلحة التي كانت بحوزة الارهابيين وان التقييم العسكري للعملية هو نجاح كامل مشيرا الى ان الكثير من المعلومات متوفرة لكن الجهات المختصة لا تستطيع الافصاح عنها وذلك لعدم الاضرار بالتحقيقات.
وقال ان معلومات تواترت بعد ابلاغ مواطن في القطرانة بانه يشتم رائحة بارود في احد البيوت وعندما قدمت الاجهزة وقع انفجار فاعتقد الارهابيون ان جرى اكتشافهم، فهربوا الى الكرك.
وتابع قائلا: جرى الابلاغ عنهم لمتابعة السيارة التي تركها الارهابيون واستقلو سيارة اخرى واتجهوا نحو مدينة الكرك ودخلوا القلعة وعلى بابها مركز امني لخدمة السياح فاطلقوا النار على ثلاث رجال النار فقتلوا، ثم قتلوا مواطنين خارج القلعة.
واشار الى انه كان هناك بعض الاجانب مختبئين بسراديب في القلعة ، ومنهم مواطنين بريطانيين اثنين لم يجر الاتصال معهم واخرجوا بسلام.
واوضح وزير الداخلية ان المجرمين اربعة فيما كان هناك رهائن اربعة اضافة الى المواطن الماليزي، فكان هناك 10 اشخاص في القلعة ولهذا وقع اللبس مشيرا .
الى ان مثل هذا الحدث لا يحتاج الى فزعة مواطنين فكل المواطنين قدموا دمائهم نشكرهم وكل من ساهم بتقديم العون وكل الاردنيين كانت وقفتهم كعادتهم.
وقال: جرى التعامل مع المجرمين وقتلوا المجرمين واصيب من الدرك اثنين واصيب اخر ثم توفي اضافة الى اربعة من الامن العام واثنين من المدنيين.
وتابع ان الحملات الامنية لا تتوقف طوال الوقت و اننا مستمرين في التعامل مع النقاط التي تتطلب التعامل معها.
وأكد حماد على انه ليس هناك اي اسماء صحيحة بخصوص الارهابيين، مشيرا الى ان حب المواطن لنقل المعلومة كانت السبب في ذلك.
اما حول استهداف مدينة الكرك بالذات قال إن كمية المتفجرات تدل على ان الإستهداف ليس الكرك فقط، بل يتجاوز ذلك لوجود كميات كبيرة من الاسلحة جرى ضبطها معهم.
ونوه ان التصريحات الإعلامية قام بعض المسؤولين بل ان المواطنين صرحوا هم ايضا بإجتهادهم الشخصي وهذه مصادر غير موثوقة..
ورفض وزير الداخلية الافصاح عن جنسية الارهابيين.. وقال هي معلومات أمنية وما زلنا نبحث حتى لا يكون هناك اعاقة على سير التحقيق ، مؤكدا على ان المجرمين كلهم قتلوا مؤكداعلى عدم وجود فارين من العدالة.. لكن لدينا معلومات تستحق المتابعة، مشيرا إلى أن السيارة الثانية لم نكن نعلم عنها
وقال عندما تحركت القوة وجدت السيارة الأولى مشيرا الى ان المسافة بين الكرك والقطرانة تتحمل 17 دقيقة وكل هذه المسافة.
واضاف قد يكون معهم ذخيرة، لكن لم يكن هناك داخل القلعة أسلحة، ولم يتمكنوا من دخول السراديب، وكل ما تحرك شخص اطلقوا النار عليه..