النائب السابق البطاينة يكتب : لمن يهمه الامر


جفرا نيوز  كتب النائب السابق سليم البطاينة 

الزعيم الوحيد في العالم العربي الذي ينصب حديثه حول القضيه الفلسطينيه كان وما زال ٠٠٠ هو جلالة الملك عبدالله الثاني  ٩٠% من حديث سيدنا اثناء زياراته لامريكا او اليابان او الدول الاوروبيه هو حول القضيه.

كنّا نتوقع معركه حاميه الوطيس بحلب الشهباء ٠٠٠ وذلك لاهميتها الاستراتيجيه حتى ان الوصف اوالتشبيه وصل بتشبيهها بمعركه غروزني من حيث الدمار الذي سيحصل ٠٠٠٠ ولكنه العكس فالاحياء تساقطت بيد الجيش السوري مثل احجار الدومينو والسبب هوالخلافات بين المسلحين وصل الى حد الاشتباك المسلح وغياب الدعم لتلك الفصائل المسلحه.

 

ثوره تحاك ضد بابا الفاتيكان وأبطالها بعض الكرادلة داخل المجمع الكنسي في روما وبدعم من بعض الحركات القوميه المتطرفه مثل الجبهه الوطنيه بفرنسا ورابطه الشمال في إيطاليا والسبب هو السياسه الانفتاحية للبابا والاجتماعيه ٠٠٠٠ من حيث قبوله للاجئين المسلمين بأوروبا.

 

الصراع القوي بلبنان ما بين الوزير جبران باسيل ( نسيب الجنرال ) وبين سليمان فرنجيه الابن رئيس تيار المرده وعدم ارتياح بعض القوى السياسيه من توجهات الثنائي المسيحي التيار الوطني الحر والقوات اللبنانيه ٠٠٠٠ كل ذلك أدى الى تأخير اعلان الحكومه اللبنانيه.

وضع السودان لا يبشر بالخير نهائيا وسيقوده الى منعطف خطير وكبير ٠٠٠٠ اوضاع اقتصاديه مزريه وتتدهور يوما بعد يوم ٠٠٠٠ وجميع القوى السياسيه السودانيه تطالب الرئيس بالتنحي.

الجنرال الليبي المتقاعد حفتر ٠٠٠ اقتنع اخيرا ان الأمريكان ليس لهم صديق او حليف واتجه نحو بوتين ٠٠٠ وخلال ستة اشهر زار حفتر موسكو مرتين ٠٠٠٠٠ !!! لكن السؤال المهم هل سنشهد دخول ليبيا الى محور إقليمي كبير تقوده روسيا وإيران ٠٠٠٠ ويتمثل في سوريا والعراق والجزاير ومصر.

 

 

القدس لجميع الأديان هذا ردا على قرار اليونسكو الأخير من السلطان العثماني اردوغان وبتصريح منه للقناه العاشره الاسرائيليه بان القدس لكل الأديان وقرار اليونسكو لم يجانبه الصواب.

كعادتها على بث السموم ٠٠٠ جريده الإيكونومست وبتاريخ قبل أسبوعين كان عنوانها ( الخراب قادم في مصر ) وستعود مصر كما كانت بسبعينات القرن الماضي طوابير امام الجمعيات بحثا عن السكر واختفاء السلع من الاسواق