فراس شنانه يرثي والده في الذكرى السابعة لوفاتة
الان اتذكر يوم وفاتك وكأنه بالامس... اتذكر كلامك حكمك ووصاياك ..اتذكر ساعة وفاتك وانا بجانبك ,فالحدث وقع علي كوقع الصخر، واغرورقت عيناي بالدموع واكتفيت بالقول لا حول ولا قوة الا بالله.. كيف انساك يا والدي ويا مثلي الاعلى؟ كيف انسى ابتسامتك الجميلة على الرغم من مرضك فكانت هذه الابتسامة هي مثال للصبر والتحدي.. رحلت وبكتك كل عين وحزنت على فراقك، اعرف ان الموت حق ولكن فقدانك فجيعة أكبر من الحزن. وهذا قدر الله.. رحيلك يا أعز الرجال ترك فراغا في حياتي ولن انساك ما حييت.. وما لي غير الدعاء لك..اللهم اجعل كل ما قدمه في موازين حسناته خالصاً لوجه الله الكريم، وما قدم من عمل إنساني في خدمة دينه واهله وكل من طلب منه المساعدة. أجراً عظيماً في آخرته، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، وهون عليه السؤال ويسره، واجعله في عليين مع الشهداء والأنبياء والصديقين، ومن رضيت عنهم وشملتهم برحمتك وغفرانك واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا والذنوب كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، واجعل ما مضى له من تعب وألم طهوراً له من أدران الدنيا، فاللهم لا نملك إلا الدعاء ومنك الإجابة. فاقبله منا إنك أنت العزيز الرحيم، إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراقك والدي ومعلمي لمحزونون....الف رحمة ونور تنزل على روحك الطاهرة