تفاصيل مثيرة لتلقي سفارتنا بإسرائيل مغلف وقطع اثرية من مصدر مجهول ..وثائق وصور

  جفرا نيوز - سليمان الحراسيس

حصلت "جفرا نيوز" على وثائق لمخاطبات حكومية أطرافها وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ووزارة السياحة والاثار والسفارة الاردنية في اسرائيل،تكشف فيه الاخيرة عن وصول مغلف بريدي مجهول الى مبناها في تل أبيب،ومرفق معه رسالة نصية وقطعتين اثريتين صغيرتين تم وضعمها في علبة من الكبريت.

وتوضح الوثائق ان جهة مجهولة أسمت نفسها "اصدقاء المتحف الاثري الاسرائيلي" ،زعمت ان القطعتين تعودان الى المتحف الاردني وتم بيعهما الى جامعي التحف في اسرائيل.

وتبين المخاطبات الرسمية الموقعة بتاريخ 13/10/2016 من السفير الاردني في اسرائيل وليد عبيدات الى نائب رئيس الوزارء وزير الخارجية ناصر جودة ، ان الرسالة تضمنت شرحا عن كيفية معرفة ان القطعتين تعودان للمتحف الاردني ، وذلك من خلال كتابة باللغة الالمانية موجودة عليهما(مرفق ادنى الخبر).

وفي ذات يوم وصول الخطاب والقطعتين الاثريتين الى عمان ، تم ارسال خطاب رسمي من وزارة الخارجية الى وزارة السياحة ومرفق معه القطعتين.

بدورها تواصلت "جفرا نيوز" مع وزارة السياحة والاثار،التي اخلت مسؤوليتها عن الرد على الاستفسارات في هذا الشأن،وكما الحال تهربت دائرة الاثار العامة عن الرد.

وعند التواصل مع وزيرة السياحة والاثار لينا عناب ، أبدت الوزيرة استغرابها من نية "جفرا نيوز" نشر الوثائق ، قائلة: "ان الامر روتيني وهناك اتفاقيات دولية تعيد فيها الدول القطع الاثرية الى البلد الاصلي"،على حد قولها

وطلبت اياما للرد على الاسئلة لإنشغالها ، على حد ما زعمت ، ووعدت بتكليف امين عام الوزارة بالاجابة.موضحة انها ليست على علم بالموضوع.

وزادت عناب في تخبطها عند الاستفسار عن نتائج لجنة التحقيق في استبدال المسكوكات الذهبية من المتاحف الاردنية قبل عدة اشهر.

وكان باحث فرنسي قدم خصيصا الى الأردن بدعوة من دائرة الآثار العامة لدراسة 404 قطع مسكوكات ذهبية في متحف عمان، إلا أن الخبير أبلغ الدائرة ان هذه المسكوكات تم استبدال قطع مزيفة بها.

وتثير قضايا استبدال المسكوكات الذهبية وسرقة الاثار جدلا واحتجاجا واسعا في الاردن،تتبناه جهات حزبية ونقابية وشعبية ومؤسسات المجتمع المدنية،خاصة وان وقائع السرقة أصحبت تتكرر في السنوات الاخيرة.