استراتيجية إسرائيلية لتوسيع الاستيطان وتهويد الأراضي المحتلة


عمان- قال تقرير فلسطيني رسمي إن "الحكومة الإسرائيلية تعمل على تنفيذ استراتيجية اليمين الإسرائيلي الحاكم، بهدف توسيع الاستيطان وتعميق عمليات تهويد الأراضي الفلسطينية المحتلة". وأوضح المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، في تقرير له أمس، بإنه "لا يكاد يمر يوم بدون المصادقة على مخطط استيطاني جديد، أو الشروع بتنفيذ مخططات استيطانية تمت المصادقة عليها مسبقاً، ومصادرة الآلاف من الدونمات الفلسطينية". ولفت إلى "المساعي الإسرائيلية لدى الإدارة الأميركية من أجل استخدام حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي ضدّ مشروع قرار يجري إعداده لإدانة الأنشطة الإسرائيلية الاستيطانية، والمطالبة بوقفها باعتبارها غير شرعية ومخالفة للقانون الدولي والشرعية الدولية". وطالب "المجتمع الدولي بالخروج عن صمته وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة للتغول الاستيطاني غير المسبوق، الذي يستهدف، علناً، تدمير ما تبقى من حل الدولتين وفرص إحياء عملية السلام". وكشف، في تقريره، عن "دأب سلطات الاحتلال على إقامة مئات الوحدات الاستيطانية في المستوطنات بواسطة شركات استثمار إسرائيلية، حيث تم الكشف عن مشاريع استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس المحتلة". وأشار إلى "مخطط إقامة مئات الوحدات الاستيطانية، فيما يصل حجم استثمارات إحدى الشركات الإسرائيلية التي تتولى الأنشطة الاستيطانية إلى نحو 90 مليون دولار، حيث تشرف شركة "نوفي همعيين" الإسرائيلية على إقامة منطقة تجارية ضخمة في مدخل مستوطنة "ميشور ادوميم"، شمال شرق القدس المحتلة، على مساحة 72 دونماً". أما شركة "يورو إسرائيل" الإسرائيلية فقد انتهت من مشروع توسيع مستوطنة "النبي يعقوب"، شمالي القدس المحتلة، لإقامة 78 وحدة استيطانية جديدة، بينما أعلنت شركة "تسرفاتي شمعون" الإسرائيلية عن الانتهاء من مشروع مشابه في مستوطنة "هارحومه"، لإقامة 142 وحدة استيطانية جديدة. كما تنفذ شركة "ع. أهارون" الإسرائيلية خططاً استيطانية مماثلة لإقامة 21 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "بسغات زئيف"، من أصل 65 وحدة استيطانية. فيما تواصل سلطات الاحتلال تقديم الدعم للمستوطنين في منطقة الأغوار الشمالية، حيث استولى المستوطنون في مستوطنتيّ "سلعيت" و"مسكيوت"، على مئات الدونمات من أراضي المواطنين الفلسطينيين، وتقدر بأكثر من 300 دونم من أراضي المواطنين في الحمة؛ ووضعوا فيها أساسات لمعرشات ووحدات استيطانية، فضلاً عن مد أنابيب المياه المسروقة من الأراضي الفلسطينية المحتلة.