الولايات المتحدة تنتقد تهجّمات إسرائيل وتمتدح ‘‘بيتسيلم‘‘
الناصرة- انتقدت الإدارة الأميركية ، تهجّمات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وساستها، على منظمة "بيتسيلم" الإسرائيلية، إثر تقديم مدير عام المنظمة حجاي إلعاد، تقريرا جريئا عن الاستيطان وجرائم الاحتلال، لمجلس الأمن الدولي الجمعة الماضي. في حين واصل نتنياهو تحريضه على "بيتسيلم"، وأعلن أنه سيبادر الى تعديل قانون بشكل يمنع التطوع في منظمة "بيتسيلم"، وكل المنظمات التي مثلها، في ملاحقة الاستيطان والاحتلال بجرائمه.
وقال الناطق بلسان وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي، لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن الإدارة الأميركية تقدّر المعلومات التي تقدمها المنظمات المختلفة، حول الوضع في الضفة الغربية، وقال إن الولايات المتحدة تعتقد أن على الحكومة أن تحمي حرية التعبير، وأن تخلق أجواء، تسمح بسماع كافة الأصوات.
وتابع كيربي قائلا، "لست معنيا بالتطرق لكل ما قاله مدير عام "بيتسيلم"، وممثل منظمة "أصدقاء حركة السلام الآن"، في مجلس الأمن، ولكن بشكل عام، نحن نؤمن بان مجتمعا مدنيا حرا، ومتحررا من القيود، هو شرط ضروري للديمقراطية. وكما قلنا مرات كثيرة، فإننا نؤمن بأنه من المهم أن تدافع الحكومات على حرية التعبير، إننا قلقون من حالات في أماكن عدة في العالم، تمس بهذه المبادئ".
وكان بنيامين نتنياهو قد قاد حملة التحريض على مدير عام منظمة "بيتسيلم" حجاي إلعاد، التي تواصلت أمس في الصحافة الإسرائيلية، وقال نتنياهو، "إن العاد حرّض مجلس الأمن، على التحرك ضد إسرائيل، "فما فشلت هذه المنظمة في تحقيقه عبر انتخابات ديمقراطية في إسرائيل، فإنها تحاول تحقيقه من خلال الضغط الدولي، إنه فعل لا يليق". ووصف نتنياهو بيتسيلم بأنها "منظمة زائلة ومصابة بالهلوسة".
وأعلن نتنياهو في بيان صادر عن مكتبه، بأنه أوعز الى رئيس الائتلاف الحاكم في الكنيست، بالشروع في عمل لتعديل القانون القائم بشكل يمنع التطوع في منظمة مثل بيتسيلم.