معركة الموصل : الاردن مرتبط بالتحالف وتركيا تستبق بإجراء استراتيجي وانسحابات جماعية لداعش
جفرا نيوز - سليمان الحراسيس
بدأت قوات الحشد الشعبي الممولة ايرانيا وبلباس القوات العراقية اضافة الى قطاعات من الجيش وبغطاء جوي من التحالف الدولي الذي تقوده امريكا ويشارك به الاردن بشن حملة عسكرية ضد مناطق سيطرة تنظيم "داعش" الارهابي في الموصل عاصمة محافظة نينوى اكبر مدينة عراقية من حيث السكان بعد بغداد والقرى والبلدات المحيطة بها فجر الاثنين،وسط مخاوف من ارتكاب مجازر بحق المدنيين.
واستبقت مليشيات الحشد الشعبي العملية البرية الاضخم هذا العام ضد التنظيم المتطرف بقصف كثيف على المدينة من مختلف الاسلحة الصاروخية،وأظهرت مقاطع فيديو على موقع تويتر استخدام الحشد لصواريخ زعم انها اهتزازية اطلقت على الاحياء.
وبعد ساعات من إنطلاق العملية بدأت الانباء تتوارد عن انسحابات جماعية لعناصر التنظيم من الاحياء السكنية،وسط تقارير صحفية غربية تفيد بأن عوائل عناصر التنظيم انتقلت قبل ايام الى سوريا.
سير المعركة
لا يبدوا ان التنظيم ومع التقدم الاولي الذي احرزته مليشيا الحشد سيفضل المواجهة العسكرية بل سيتبع اسلوب الكر والفر كما استخدمه سابقا في الرمادي والفلوجه ومناطق في سوريا.
وبإتباع ذلك ستستمر الحملة العسكرية لاشهر ربما تكون طويلة ، بناء على معطيات الوضع الميداني، وقدرة القوات العراقية على اختراق الاحياء السكنية وتطهيرها ، خاصة وان التنظيم بدأ فعليا بالانحسار والانهيار في مناطق سيطرته في شمال شرق سوريا حيث معقله الرئيسي "الرقة والبلدات المحيطة".
أردنيا
يبقى الدور الاردني مرتبط بالتحالف الدولي الذي يشارك فيه، لكن اتخذ اجراءات اضافية على الحدود التي تربطه بالعراق وسوريا (مثلث الحدود الاردنية السورية العراقية) لمواجهة حالات الفر بإتجاه حدوده ان حدثت.
تركيا
استبقت تركيا العملية البرية بالتوغل داخل الاراضي العراقية في خطوة استراتيجية هامة ووضعت نقاط اشتباك امامية في شمال العراق لوقاية وحماية حدودها من اي عمليات تسلل قد تنتج عن العملية،في الوقت الذي تقدم دعم لفصائل المعارضة السورية ذات الاغلبية التركمانية لتطهير حدودها مع سوريا.