رسالة الى جلالة الملك عبدالله بن الحسين
جفرا نيوز - عبد الخالق الختاتنه منذ فترة ونحن نشهد تغول من قبل مجاميع منحرفة ومتوحشة على المجتمع والشعب الاردني ، يتغطون بتعاليم دينية منحرفه ، استقوها من مدارس ارهابية هوجاء تتلحف بالدين وتتغطى به ، يهددون جهارا نهاراو علانية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ومن على منابر المساجد ومن داخل المدارس والجامعات كل من يخالفهم الراي او الاعتقاد او التفكير بالقتل والسحل ، ان اغتيال ناهض حتر باطلاق النار علية امام المحكمة دار العدالة والقضاء وقتله :::: امام قصر العدل الان في عمان ::: نقول ان الاردن جوهريا امام منعطف خطير من قبل الخارجين على القانون :: هنالك قانون وهنالك محاكم :: اما ان يقوم البعض بوضع نفسه فوق شرائع المجتمع وقوانينه فان الامر اصبح غير محتمل ، اننا امام حالة توحش بشري لا نظير لها ، وان لم يوضع حد الى هولاء المتوحشين والغجر والمنحرفين وباسرع وقت ممكن فاننا نكون امام فلتان اجتماعي لا يحمد عقباه ، يهدد امن واستقرار المجتمع الاردني ويوصلنا الى حافة الهاوية ، انها ظاهرة مستفحلة وخطيرة سوف تعيدنا الى عصور ما قبل التاريخ حيث الهمجية والغجرية والانحلال والانحراف . آن الوقت لوضع حد حاسم حازم جازم الى هؤلاء المنحرفين والمجرمين و الارهابين الذين يعيثون بالارض فسادا واجراما ، لقد آن الوقت لتجفيف منابعهم الارهابية ، انهم مصادر الفتنة العمياء التي اقحموا الاردن وشعبه بها ، قبل ثلاثة ايام وعلى اثر الانتخابات النيابية قامت فئات مجرمة وارهابية بحرق قاعة كنيسة في مدينة الكرك ، ومجموعات اخرى احرقت الاشجار ، ومجموعات اخرى احرقت الاردن بالعيارات النارية في وسط العاصمة عمان وفي كل مدن الاردن راح ضحيتها شابة في وسط عمان في مقتبل العمر ، متجاوزين كل قيم السماء والارض وقيم الانسانية وقيم عيشنا المشترك وتطلعنا نحو غدا مشرق خالي من البغضاء والشحن الاسود المتعهر والمنفلت . ان الوضع لا يحتمل ابدا مهادنة القتلة والمنحرفين والمجرمين والارهابين والدواعش واصحاب العقول الخرفة والسوداوية التي تاخذ البلاد والعباد نحو الدمار والقتل والفتنة والاحتراب والقتل والعبث بمنجازات الوطن الحضارية . نحن جميعا بيادق حماية للوطن ضد الارهابين والقتلة والخارجين على القانون وسيادة المجتمع والعيش المشترك ، حمى الله الاردن وشعبه