التراشق الاعلامي يكشف حجم الخلافات الداخلية في جماعة الاخوان المسلمين
جفرا نيوز
محرر الشؤون البرلمانية
مع الاعلان الاولي لنتائج الانتخابات من قبل الهيئة المستقلة للانتخابات ، بدأ التخبط ينتاب جماعة الاخوان المسلمين في الاردن،بعكس ما يتم إظهاره للراي العام الاردني.
حادثة تكذيب رئيس اللجنة المركزية العليا الاخوانية زكي بني رشيد لتصريحات الناطق الرسمي بإسم تحالف الاخوان علي ابو السكر بدت تعكس حجم الخلافات التي تعيشها الجماعة.
خرج ابو سكر واعلن عن حصول التحالف على 14 مقعدا نيابيا ، ونفى بني رشيد حصول التحالف على هذة المقاعد ، في اشارة واضحة ان ابو السكر اعتبر ان كل مرشح في قوائم التحالف حصد مقعد نيابي سيبقى في المجلس السابق مرتبط باجندات الاخوان السياسية والحزبية وغيرها.
لكن تصريح بني رشيد العميق حمل في طياته الكثير من الاشارات بأن بعض نواب الحركة سيخرجون من التحالف الاخواني.
الحقيقة إن الاخوان حصدوا 15 مقعدا نيابياً ،نسبة كبيرة منها مقاعد الكوتا المختلفة ،ما يعكس حجم الجماعة في الشارع الاردني، وبني رشيد المعروف بمواقفه المتشددة غير راضي عن عدد تلك المقاعد ،وهذا ما دفعه الى التصريح ، خاصة وان بعض النواب الجدد لا يمكن الوثوق بهم وقد يخرجوا من تحالف الجماعة..