توقع خوض 7 نواب انتخابات رئاسة المجلس

جفرا نيوز - خاص - كتب: محمد ابو سند 
بدات معركة انتخابات رئاسة مجلس النواب بعد ساعات من اعلان النتائج الاولية للانتخابات النيابية للمجلس الثامن عشر ، ساخنة وتشهد منافسة شديدة بين اقطاب برلمانيين نجحوا في الاحتفاظ بمقاعدهم تحت قبة البرلمان الجديد . انتخاب رئيس المجلس الجديد، احد ابرز الاستحقاقات التي سيتعامل معها المجلس الجديد عند انعقادة اول دوراته العادية التي من المرجح ان تكون في بداية الشهر المقبل . المنافسة حول رئاسة النواب  ستكون حامية ، سيما مع ابداء عدد من النواب الفائزين رغبتهم دخول الماراثون الانتخابي حيث يتوقع ان تضم بورصة المتنافسين على موقع الرئيس 7 نواب والعدد مرشح للزيادة او الانخفاض . ومن أبرز الاسماء التي يتوقع أن تنافس على الرئاسة عاطف الطراونة، عبد الكريم الدغمي، احمد الصفدي ، خليل عطية، عبد الله العكايلة ، ومن غير المستبعد ان يدخل السباق محمد نوح القضاة و مازن القاضي  الرئيس الجديد للنواب سيحتفظ بموقعه لمدة عامين وفقا للتعديلات الدستورية الاخيرة كما ان اعضاء المكتب الدائم ( النائبان و المساعدان ) فيما يتوجب تعديل النظام الداخلي للنواب لتمديد رئاسة اللجان النيابية الدائمة لتصبح عامين بدلا من عام . اللاعبين الرئيسين في المعركة الانتخابية لرئيس النواب بداو عمليا حراكهم واتصالاتهم ويبرز في هذا الخصوص تحركات النائبين الدغمي و الطراونة وخاصة الاخير نجح في ترتيب كتلة نيابية قد تكون الاكبر في المجلس الجديد . النائب الدغمي يملك خبرة برلمانية وسياسية واسعه تؤهلة قيادة دفة البرلمان فيما يراهن النائب احمد الصفدي على علاقاته الوطيدة مع مجموعه النواب خاصة العائدين للقبة الى جانب عدد من النواب الجدد . ويبدو ان العكايلة ونوح القضاة يعملان على كسب نواب التيار الاسلامي  بمختلف مكوناته حيث ان الاسلاميين تحت القبة يتجاوز عددهم ال20 نائبا . ويبقى  النائبان عطية و القاضي  اللذان يرهنان على الانطلاق في المعركة الانتخابية على علاقاتهم المميزة مع النواب العائدين وبناء تحالفات جديدة مع نواب جدد . العاملان الجغرافي و الديمغرافي يلعبان دورا بارزا في تشكيل القوة التصويتية للمرشحين لرئاسة النواب وهو امر يخضع لحسابات ومعادلات دقيقة ستظهرها الايام القللية القادمة .