بيان التربية : استخفاف بعقل المواطن والذنيبات مطالب بتفسير ملامح وجهه بعد اجتماع "ويلز"
جفرا نيوز - سليمان الحراسيس
النفي التأكيد، الوزير غاضب ويعترف بـ"الندم على منح ثقته للجنة تغيير المناهج" ومن ثم إستغباء المواطن ، هكذا كانت تصريحات وزارة التربية والتعليم ممثلة بوزيرها محمد الذنيبات وتعاطيها مع موجة الغضب الشعبية العارمة جراء حذف الايات القرآنية والاحاديث النبوية وقصص نبوية تحث على الاخلاق ، وإستبدال صور المرأة المسلمة ذات الحجاب بصور إمرأة غير محجية.
في الحقيقة ومن خلال إنفراد ومتابعة "جفرا نيوز" للقضية ورصد ردود فعل المؤسسات والهيئات التعليمية وعلى رأسها نقابة المعلمين ممثلة بفرع عمان ومطالبتها بإقالة الوزير ، وجدنا ان قضية تغيير المناهج خارجه عن إرادة الذنيبات ويمكن وصفها جدياً بـ"إملاءات اجنبية" .
بعد الغضب الشعبي وفضيحة تغيير المناهج ، اجتمع الذنيبات بمدير ادارة المناهج ورئيس قسم اللغة العربية في الوزارة وعددا من المسؤولين ، ووجه لهم حديث قاسي ،معبرا عن خيبة امله فيهم،حتى أنه رفض التعديلات ، اي وفي اعتراف ضمني منه ان التعديلات قد حصلت،لنتفاجئ بالامس بنفي الوزارة في بيان رسمي ان هناك تعديلات على المناهج بالطريقة التي انتشرت على المواقع الاخبارية ومواقع التواصل.
واتهم البيان اغلبية المعارضين للتغيير بالوقوع في خطأ كبير، بعدما قرأوا مناهج عام 2015 التي تم الغاؤها،بحسب البيان.
الغريب ان الاردنيين وكما يلمح البيان لم يثيروا قضية تغيير المناهج قبل عام!،ولن نتحدث بالمزيد بناء على تلميحات البيان واستخفافه بالاردنيين.
إذا كان الذنيبات في اجتماعه لا يعلم ان الاخبار المتداولة بنيت على مناهج قديمة،على افتراض ان البيان صادق ، فلماذا لم يخبره مدير ادارة المناهج "الذي استمع لكلام قاسي بحقه" حينها ان ما يتداول لمناهج قديمة ؟.
لماذا سرب الذنيبات تفاصيل الاجتماع الحرفية ، حتى أنه قال "التاريخ لن يرحمني".
الذنيبات صاحب التاريخ العملي والمصداقية قبل ان يحط رحاله على كرسي وزارة التربية والتعليم ، لينقلب على نفسه أولا ومن ثم يبدأ بالتخبط.
كما انه مطالب بتفسير ملامح وجهه بعد إجتماع ضمه مع السفيرة الامريكية اليس ويلز قبل أشهر قليلة ماضية ؟.
suliemanalharasis@gmail.com