رصد .. نائب الخدمات في البادية مطلوب اكثر من التشريعي والرقابي
جفرا نيوز - اياد العدوان
منافسة انتخابية قوية تشهدها مختلف مناطق البادية والتي تضم مرشحين لهم تفاعلات مؤثرة عديدة في المنطقة ومنهم من سبق له ان كان نائبا، فعندما تستوقف احد سكان المنطقة وتسأله عن توقعاته بالمرشحين الذين سينجحون في الانتخابات فانه يبدا بذكر اسم اكثر من مرشح مع سبب قوة فرصة نجاحه في الانتخابات على حد تعبيره ،وجميع الاسباب يتخللها التركيز على نوع الخدمات التي قدمها المرشح للمنطقة او له شخصيا .
وفي رصد لجفرا نيوز قامت به خلال عطلة عيد الاضحى المبارك والتي استغلت فرصة اللقاءات الاجتماعية في هذه المناسبة ،حيث كان لها عدة لقاءات مع مواطنين من مختلف المناطق في " البادية الوسطى والجنوبية والشرقية والغربية " تمحورت حول توقعاتهم باسماء المرشحين الذين سيحالفهم الحظ والفوز بالانتخابات القادمة ،ومن هو المرشح المثالي حسب وجهة نظرهم والذي يستحق ان يمثلهم تحت قبة البرلمان.
وكان من الواضح ان اغلب الناخبين في تلك المناطق يبحثون عن نائب الخدمات والذي يعمل على ايجاد فرص عمل لابنائهم بالدرجة الاولى قبل اي شيء ،وذلك لان قراراتهم بعدم التصويت للمرشحين الذي كانوا نوابا في المجالس السابقة سببها الرئيسي عدم تعاونهم بايجاد وظائف لابنائهم، بالاضافة لاسباب اخرى ذكروها منها " المرشحين في حال اصبحوا نواب لا نراهم مرة اخرى ابدا الا عندما يترشحون للانتخابات التي تليها بحثا عن الاصوات " ومنهم من قال " حاولنا التواصل عبر الهاتف مع بعض النواب السابقين لحل مشاكلنا ولكن ما من مستجيب ، وفي حال قام بالرد لكن بعد سماعه لطلباتنا تبدأ قصة التهرب منا.
وعلمت جفرا ايضا ان هنالك عدد من مرشحي مناطق البادية قد ضمنوا مقعهدم من الان في مجلس النواب القادم من خلال الاجماع الكلي على انتخابه من ابناء منطقته، الامر الذي ليس مستغربا في تلك المناطق للصبغة العشائرية التي هي الحكم فيها.
وكان ايضا هنالك ردود تبين لجفرا نيوز منها ان السبب الرئيسي عن امتناع بعض المواطنين عن المشاركة بالانتخابات تمحور حول عدم رضاهم عن مستوى دور النائب التشريعي والرقابي معللين ذلك بان المجلس السابق وافق على جميع التعديلات القانونية الواردة من الحكومة دون ادنى مناقشة وان الاصوات الرافضة لبعضها لم تكن مؤثرة ، جاء ذلك مقارنة بالناخبين العازمين على المشاركة في الانتخابات وسؤالهم عن سبب مشاركتهم الذي كان لاجاباتهم شقيقن الفزعة والعشائرية بالشق الاول ام الشق الثاني كان البحث عن نائب خدمات ، ليتبين لنا ان فرصة نجاح المرشحين الذين لديهم برامج خدماتية لمناطقهم في مختلف مناطق البادية " الشمالية والشرقية والجنوبية والغربية والوسطى " اكبر من المرشحين الذين يبحثون عن اصلاحات قانونية وسياسية .