شعار الاخوان (بيعة السمع والطاعة للمرشد) يتهالك في الانتخابات الاردنية
جفرا نيوز - خاص
مشاركة لإثبات الذات ؟ ، ام محاولة للنهوض بجماعة سقطت شعبياً ؟، مشاركة الاخوان المسلمين الغير قانونية وذراعها السياسي حزب حبهة العمل الاسلامي في الانتخابات النيابية المقبلة بعد قطيعة لدورات انتخابية سابقة.
هي ابرز الاسئلة المطروحة حول الانتخابات النيابية القادمة، ولعل الاجابة نجدها في الراي العام الاردني،فدفع الاخوان الملسمين بقوائم ومرشحين تحت مظلة ما يسمى بالتحالف الوطني الاصلاح فشل قبل ان يولد رسميا ، بفعل الصراع الداخلي الذي شهدته الجماعة حتى قبل ان تبدي رغبتها بالمشاركة ،الانقسامات والاستقالات والانشقاقات التي ضربت الجماعة كانت كفيله بالحكم المسبق بالفشل.
وفي مرحلة ما بعد الدفع بالقوائم وفي تسريبات قادتنا الى تأكيد الحكم المسبق ، تفيد بأن الجماعة اعطت أوامرها للاعضاء بصب أصواتهم على مرشحين الحزب فقط ، وإستثناء مرشحين "الحشوات" في قوائمها.
الامر لم يتوقف عند ذلك وحسب ، فإطاعة امر المرشد (شعار يلتزم به اعضاء الجماعة العالمية) تهالك امام عشائرية الانتخابات الاردنية ، ففي جلسة مغلقة لاعضاء الجماعة في الدائرة الثانية وتحديدا في جبل التاج ، اقسم عددا من اعضاء على عدم منح اصواتهم لقائمة محسوبة على الجماعة،وذلك بسبب شخصية تتزعمها كانت وفي انتخابات سابقة وقفت ضد مرشح عشيرة الاعضاء.
وبحسب التسريبات أيضا ، فإن قيادي في فرع الجماعة في جبل التاج قال حرفيا "لو يطلع حسن البنا من قبره لن اعطي صوتي لـ....).
التنقاضات في القوائم كان في الدائرة الثالثة ايضا ، فالموقف الاخواني ان جاز التعبير من الحرب في سوريا ووقوفهم ضد النظام السوري ، سقط عندما ضموا الى قائمتهم أحد اكبر الداعمين للنظام السوري وهو مراد منصور،وسط حديث جدي عن اعطاء كوادر الحزب فقط.
لم تبقى الساحة للجماعة فقط ،فهنالك مرشحين اسلاميين قدموا خلال العشر سنوات الماضية أضعاف ما قدمته للجماعة.
ونطرح في النهاية سؤالا على الاجهزة المعنية بضمان شفافية ونزاهة الانتخابات ، لماذا لم تغلق "الجمعيات الخيرية" التابعة للجماعة والتي تربط استمرار ايصال طرود الغذائية للعلائلات الفقيرة بمنح الاخيرة أصواتها لقوائم الاخوان؟.