ثانية عمان : مقياس النجاح من قدم فعلاً لا قولاً..السعود مثالاً
جفرا نيوز - خاص
قد تتنوع قليلا الدائرة الثانية بعمان ثاني اكبر دوائر المملكة من حيث اعداد من يحق لهم التصويت (401763) ، من حيث المعيار الذي يمنح على أساسه الناخب صوته للمرشح، ثانية عمان تشمل المناطق الاكثر فقرا بدءا من مخيمات الوحدات والنصر والجوفة مرورا بمناطق في حي نزال وجبل التاج والاشرفية ورأس العين وغيرها من الناطق التي يعاني سكانها من البطالة والفقر وضيق الحال.
يبني الناخب في ثانية عمان جميع آمالاه على من المرشح الذي يقدم له خدمة ، إن كانت فرصة عمل، او حتى تسهيل الحصول على حقه في خدمة حكومية ، ولا أبالغ ان قلت ان توجهات الناخبين في ثانية عمان وكلما تقدم الزمن انعدم "سوق الاحزاب" فيها ،فقد اشبعت كلاماً لا فعلا.
وإن بقي فيها من يضع المعيار السياسي لمنح صوته لمرشحاً ما ، فهو وبناء على تجارب الانتخابات السابقة فإن من يقدم خدمة ملموسه للقضية الفلسطينية وأبنائها في الضفة الغربية وقطاع غزة هو من سيحصل على ثقة الناخب.
يقال ان الانتخابات في ثانية عمان اختلفت بمشاركة حركة الاخوان المسلمين ، وهو مالم يلمس في افتتاح مقرات قوائم الحركة فيها ، الحضور هزيل والمواطنين ملوا من الخطابات ، وأصبحوا بحاجة الى من يقدم لهم خدمة حقيقة في ظل التهميش والتفقير والاهمال الحكومي بحقهم.
لا نطرح أسماء لغايات ترويجية او غيرها ، لكن النائب السابق يحيى السعود سيحصد المقعد الاول في الدائرة ، فالرجل قبل ان يصل الى مجلس النواب كرس نفسه في خدمة اهالي المنطقة عندما كان عضوا في مجلس أمانة عن منطقة اليرموك لمدة ثماني سنوات،ونجح في كسب ثقة النخابين فيما قدمه للقضية الفلسطينية حتى منح لقباً رسميا فلسطينيا"فارس القدس" ،وترأس لجنة فلسطين النيابية،وفعل دورها بعد ان كانت لجنة لا تقدم ولا تؤخر،بشهادة رؤساء لجان المخيمات.