بالصور ..المعايطة : المشاركة واجب وطني لاخراج برلمان فاعل في عملية الإصلاح

جفرا نيوز - اياد العدوان  تصوير: جمال فخيدة طالب امين عمان السيد عقل بلتاجي خلال كلمته بافتتاح " الورشة الحوارية اليوم الاثنين حول الانتخابات النيابية القادمة في مركز الحسين الثقافي التابع لأمانة عمان والتي نظمت تحت رعاية وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة"  من جميع الاردنيين التوجه يوم الانتخابات الى صناديق الاقتراع والتصويت لاختيار من سيمثلهم في مجلس النواب القادم ،وان يكون حافزا لغيرهم بانجاح هذا العرس الوطني والذي هو واجب على كل مواطن بان يكون له دور اساسي ورئيسي فيه،مؤكدا على ان عدم المشاركة واختيار الممثل الانسب في البرلمان لن يشعر بسلبياته الممتنعين عن المشاركة الى بعد فوات الاوان واهمها عدم وصول اصواتهم الى قبة البرلمان لعدم وجود من يمثلهم. ومن جهته اكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة أن الحكومة على ثقة تامة بوعي المواطن الاردني، وان عنصر المشاركة لديه بالمحافل الوطنية ومنها الانتخابات البرلمانية عبر تاريخ المملكة مشهود له،ولطالما كان له الدور الكبير بفرز تركيبة نيابية تمثل جميع القوى السياسية والحزبية والمُجتمعية تحت قبّة البرلمانات السابقة ، كما سيكون له الدور ايضا باختيار شخوص البرلمان القادم. واشار المعايطة الى أن رفع نسبة المشاركة في الانتخابات تعزز من فدرة المواطنين على اختيار ممثلين حقيقين لهم  في مجلس النواب ، الامر الذي يفسح المجال امام الجميع للمشاركة في صناعة القرارات، منوها الى أن عدم مشاركة بعض الناخبين في هذه الانتخابات فأنهم سيسمحون لغيرهم بأن يقرروا ويختاروا من يمثلهم نيابة عنهم لشكل ولون مجلس النواب القادم. وولفت وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الى ان مشاركة كافة القوى السياسية والحزبية والشعبية والمُجتمعية وخاصة فئة الشباب في العملية واختيار ممثليه عبر صناديق الاقتراع هي رسالة للعالم تعكس صورة الاردن الحقيقية الذي يعتبر واحة أمن واستقرار ومحبة بين مواطنيه، ونموذجاً عملياً في تعزيز مشاركة المواطن في العمل الوطني، مؤكدا على ان المشاركة واجب وطني يهدف لاخراج مجلس نواب يكون ركيزة مهّمة في مرحلة الإصلاح القادمة، وخطوة متقدمة لترسيخ الديمقراطية الأردنية وسط إقليم ملتهب والذي اصبح الحوار فيه عن طريق التدمير والتقتيل والتشريد. وبين ان الاصلاحات السياسية المستمرة والتي يشهدها الجميع هي دليل واضح على حكمة القيادة الهاشمية وحنكتها وحرص جلالة الملك عبدالله الثاني الدائم على التاكيد بأن المواطن هو الشريك والعامل الرئيس في هذه المسيرة لبناء مستقبل المملكة، والذي ارتضى الديمقراطية والإصلاح نهجاً وطريقاً آمناً نحو المُستقبل، مشيرا الى ان الاردن ومنذ تأسيس الامارة،ايمانا منه بحق المواطن باختيار من يمثله تشريعيا ورقابايا حقيقا، وانه ومنذ ذلك الوقت والاردن لديه مجالس نيابية منتخبة. وفي نهاية كلمته ركز المعايطة على ان هنالك قوائم لديها برامج ناجحة، وان ليس كلها اسست على مبدأ الحشوات ،آملاً من الذين لديهم قناعة بالمشاركة الحقيقية في الانتخابات القادمة ان يكون دورهم في المجلس القادم مثالا واقعيا للعمل المؤسسي والبرامجي المؤثر، والذي من شأنه رفع مستوى العمل البرلماني الرقابي والتشريعي من خلال تطبيقه على ارض الواقع.