طبيب اردني يحقق إبتكارا طبيا..صور
جفرا نيوز
ابتكر طبيب أردني، يعمل بالصين، طريقة جديدة لعلاج خشونة المفاصل وبعض حالات الإصابات الرياضية، تعتمد على حقن خلايا جذعية مأخوذة من نفس المريض، في مقاربة أكثر أمانا من العلاجات التقليدية الحالية.
وبحسب موقع فضائية "الجزيرة"، قال مبتكر الطريقة العلاجية الجديدة اختصاصي جراحة العظام والمفاصل الدكتور نزار الصلاحات، إنها تعتمد على فكرة إعادة ترميم الجسم لذاته، وذلك من خلال قدرة الخلايا الجذعية الذاتية على إعادة ترميم الأنسجة بشكل عام.
وأضاف أن بحثه في هذه التقنية استمر ما يقارب خمس سنوات، وبدأ في أحد المستشفيات الدولية المعروفة في العاصمة الصينية بكين وأكمله من خلال متابعة المرضى في الأردن.
ولفت الدكتور إلى أن فترة الاغتراب في الصين حملت صعوبات على الصعيد الشخصي تمثلت في العيش بمجتمع وبيئة بعيدين عن قيم وعادات مجتمعنا الإسلامي.
وأوضح "كما أنني خلال فترة البحث والعمل في الصين كنت مقصرا في حقوق عائلتي، واستحوذت هذه الدراسة على معظم وقتي، إلا أنني لاقيت الدعم الكبير من قبل زوجتي وأبنائي الذين كان لهم دور كبير في نجاحي بهذه الدراسة".
أما على الصعيد العلمي، فإن فترة العمل في الصين كانت ممتازة، إذ قدمت للدكتور تسهيلات ودعم علمي كبير جدا من قبل إدارة المستشفى ومركز الأبحاث الذي كان يعمل فيه، وفقا للصلاحات.
وبيّن الصلاحات أن الطريقة التي ابتكرها تتكون من قسمين، الأول إجراء عملية تنظير المفصل بتقنية خاصة تهدف إلى الحفاظ على أكبر كم ممكن من النسيج الطبيعي داخل المفصل، أما الثاني فبحقن الخلايا الجذعية الذاتية المشتقة من النسيج الدهني، والمثبت علميا أنها تعمل على إعادة ترميم وبناء الجزء المتضرر من ذلك المفصل.
وأضاف أن طريقته الجديدة تعالج حالات خشونة المفاصل (الركبة، الحوض، الكتف والكاحل) من الدرجتين الخفيفة والمتوسطة، وكذلك بعض الحالات المتقدمة التي لا يوجد فيها غياب تام للسطح الغضروفي، وأيضا تعالج الإصابات الرياضية.
وبشأن ما إذا كانت هناك آثار جانبية لهذه التقنية أجاب الصلاحات بأنها تتميز بأنها الأكثر أمانا وسلامة من بين جميع تطبيقات الخلايا الجذعية، حيث إنها آمنة لعدم وجود متبرع، وبالتالي لا يوجد هنالك رفض مناعي للخلايا المحقونة، ولا توجد عدوى من شخص لآخر.