بالصور .. متحف الاطفال الاردن يستضيف مؤتمر رابطة المراكز العلمية لشمال أفريقيا والشرق الأوسط
جفرا نيوز - اياد العدوان
تصوير : جمال فخيدة
اعلنت السيدة سوسن الدلق مديرة متحف الأطفال الأردن ورئيسة رابطة المراكز العلمية لشمال أفريقيا والشرق الأوسط عن استضافة الأردن للمؤتمر الخامس لرابطة المراكز العلمية لشمال أفريقيا والشرق الأوسط (NAMES 2016) ، والذي سيقام في الفترة ما بين 26- 28 تشرين الأول المقبل بعنوان "تواصُل" والذي سيكون تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة.
واعربت الدلق عن فخرها بتنظيم هذا المؤتمر العالمي الوحيد والأول من نوعه في الأردن والمنطقة ككل ،باعتباره وجهة فريدة لكل شخص يمتلك شغفًا بالعلم والعلوم، ويرغب في بناء خبراته، ورفدها بمعارف جديدة" ، وقالت : "نحن فخورون بترشيح واختيار متحف الأطفال الأردن لاستضافة هذا الحدث الهام، الذي يعد واحدًا من أبرز الأحداث التي تشهدها المنطقة في هذا المجال. كما أن إقامته في الأردن تمثل فرصة ذهبية لتسويق الأردن كبيئة تعليمية محفزة وملهمة، خصوصًا في ظل الإنجازات المتحققة في هذا المجال".
واستعرضت الدلق خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته في مبتى متحف الأطفال في حدائق الحسين اليوم الثلاثاء والاعلان عن فتح باب التسجيل للمشاركين فيه ، موجزًا عن برنامج المؤتمر حيث سيعرض خلال فترة انعقاده مفهوم "التواصُل" في ثلاثة محاور رئيسة وهي:
- التواصل مع الجمهور.
-التواصل من خلال المحتوى.
-التواصل لإحداث تغيير وأثر إيجابي في المجتمع
هذا وسيتم تغطية تلك المحاور من خلال ورش العمل والجلسات التطبيقية والتفاعلية التي يقدمها 45 شخص من نخبة المتحدثين والباحثين من المنطقة العربية وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
واكد بعض ممثلي الشركات الراعية على أهمية مثل هذه المؤتمرات وأهمية دعمها،حيث اثنى السيد بشر المحاسنة مدير وحدة المسؤولية الاجتماعية والتبرعات في شركة البوتاس العربية على ماتقدمت به السيدة الدلق .
ولفت السيد احمد هناندة الرئيس التنفيذي في شركة زين الأردن قائلاً: "تفخر زين بشراكتها الممتدة عبر عدة سنوات مع متحف الأطفال الأردن، وتسعى بالتزامها لدعم كافة فعاليات وأنشطة المتحف، لا سيما المؤتمر الخامس لرابطة المراكز العلمية لشمال إفريقيا والشرق الأوسط لعام 2016، لما له من أهمية في رفد العملية التعليمية الحديثة ومساندتها، الأمر الذي سينعكس بشكل إيجابي على ازدهار الأردن، مضيفاً بأن التعليم يمثل العنصر الأساسي والأهم للنهوض بالمجتمعات، ونحن في زين نضع التعليم على قمة سلم أولوياتنا، خاصةً وأن متحف الأطفال ساهم وبشكل كبير في تنمية القدرات الفكرية والإبداعية للأطفال عبر تبني وسائل التعليم الغير تقليدية وإدخال مفهوم التعلم من خلال اللعب".
وبينت السيدة هنا رمضان نائب الرئيس لقسم الاتصالات المؤسسية في شركة أدوية الحكمة ان الشركة تعمل على ركيزيتين اساسيتين وهما الصحة والتعليم وهذا مادفعها للمشاركة ودعم الملتقى المنوي عقده حيث انه يعمل على نفس منوال سياساتها واهتمامها بانشاء جيل صحي ومتعلم .
ومن جهته قال السيد طارق الحاج حسن، نائب رئيس مدير إدارة البراندينج في البنك العربي ان دعم جيل المستقبل هو اهم مايجب التركيز عليه في هذه الفترة وخصوصا بما يتعلق بتطوير الية التعليم الامر الذي يجب على الجميع دعم اي مباردة او مناسبة تعمل هلى هذا الموضوع لما له فائدة كبيرة تعود للوطن.
وقالت المهندسة نسرين الأعرج، مستشارة أمين عمان للمشاريع ان دور امانة عمان واضح وملموس للجميع في تطوير وخدمة الوطن والمواطن ،ولفتت الى ان العمل المتكامل في الامانة والذي جاء بجهود موظفيه لا يمكن ان يثمر لولا والتركيز على تعزيز دور المواطن التعاوني في المحافظة على نظافة مدينته ، حيث ان هذا المؤتمر يفتح المجال للتركيز على زرع مفهوم المحافظة على الوطن وعلى نظافته في ذهن الاطفال لانشاء جيل يلك حس المشارك بخدمة مجتمعه ووطنه .
ومن الجدير بالذكر أنه تم إطلاق رابطة المراكز العلمية بشمال أفريقيا والشرق الأوسط (NAMES) في 30 أيارمايو 2006، خلال اجتماع قام بالدعوة إليه وتنظيمه مركز القبة السماوية العلمي بمكتبة الإسكندرية. والهدف من الرابطة رعاية وتنمية التعاون بين المراكز العلمية ومتاحف العلوم الواقعة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط بهدف الانتفاع من مختلف الموارد والخبرات المتوفرة في المنطقة.
كما تهدف الرابطة إلى المساعدة في إنشاء مراكز علمية ومتاحف علوم جديدة في مختلف دول المنطقة لتعزيز الابتكار في التعلم التفاعلي، وتقديم أنشطة عملية خلاقة تتيح للجمهور فرصة الاستمتاع بالمشاركة فيها.
وتأسست رابطة المراكز العلمية لشمال أفريقيا والشرق الأوسط من قبل مكتبة الإسكندرية في عام 2006 وهناك يقع مقرها الرئيسي، وتخدم رسالة مفادها جعل العلوم متاحة للجميع في كافة أنحاء المنطقة، من خلال تعميق فهم الجمهور -بشتى أطيافه- للعلوم ومشاركته فيها ، ويتمثل الهدف من إنشائها في تعزيز التعاون بين الأعضاء من مراكز ومتاحف بغية الاستفادة من الموارد والخبرات المتاحة ضمن المنطقة مجتمعةً، إذ إن بناء الشبكات الإقليمية وتحقيق التعاون الدولي يُعدّان من أهم العوامل التي تحتاجها المجتمعات لمواكبة الوتيرة الديناميكية والمتغيّرة في يومنا هذا.
وكانت قد اطلقت جلالة الملكة رانيا العبد الله في عام 2007 مبادرة متحف الأطفال " الأردن " في حدائق الحسين، وهو مؤسسة تعليمية غير ربحية، توفر أكثر من 150 معروضة تفاعلية داخل قاعة المعروضات وفي الساحة الخارجية للمتحف، ومرافق تعليمية تشمل المكتبة واستديو الفن ومختبر الاختراع، بالإضافة إلى البرامج التعليمية والمناسبات والعروض المتوفرة على مدار العام. رحب متحف الأطفال الأردن منذ افتتاحه بما يقارب مليون وثمانمائة ألف زائر.