نقيب الفنانين .. " السكوت من ذهب"

جفرا نيوز - فارس الحباشنة  أخطر مافي الثقافة والفن والاعلام أن يتصدر مؤسساتها الرسمية والاهلية والنقابية اشخاص لا يحملون في رؤوسهم خيالا وأبداعا ، مجرد موظفين حلمهم الاول والاخير "قبض الراتب أخر الشهر " . التصريحات الاخيرة التي أدلى بها نقيب الفنانيين الاردنيين ساري الاسعد لصحيفة عربية ، اخطر من أن نقلل من أهميتها ، عندما يلطش نقيب الفنانين كلاما عرضيا خطيرا بحق اعمال درامية أردنية حققت نجاحا جماهيرا باهرا . نستوعب النقد والنقد القوي ، ولكن المسألة كما بدات في حديث نقيب الفنانين ليست بالبساطة ، هي تندرج تحت باب " تصفية حسابات" ، وعن سابق رصد و تعميم يرتكب جريمة بشعة قاتلة في هجومه الجارح ضد الفنان الاردني ، هجوم ضد النجومية الفنية الاردنية التي حققتها اعمال درامية أردنية : "دقة قلب " و"العزيمة " وسمرقند والتي بثت في شهر رمضان . الخطأ الاكبر ، وربما هو الاخطر أن نقيب الفنانين أختار صحيفة عربية ليطارد بالاتهام والاعتداء اللفظي فنانيين أردنيين مبدعين . وهذا ما بدا من تهكمه على الفنان منذر رياحنة ، وأي نقيب فنانين هذا يقامر بالنجومية الاردنية امام الرأي العام العربي ؟ منذر رياحنة فنان مبدع يشق طريقه الى نجومية عربيه، وهو بمنأى عن أتهامات سخيفة وساذجة . ويمكن معرفة القيمة الفنية للرياحنة في مطالعة ما تكتب صحف مصرية وعربية عن ابداعه الفني والدرامي ، فهو "سفير للابداع الاردني " ، لا يشبه و لا يتشبه بأحد ، بقدر ما هو بارع في صناعة هوية فنية خاصة . وربما ما نحتاج الى طرحه من سؤال و أكثر ، لماذا نفشل بصناعة النجوم ..والقائمة طويلة ؟ و لماذا لا نجيد تسويق الابداع الاردني ؟ وهي مشهد بائس و مقتية متكررة مع بزوغ نجم أي مبدع أو فنان أردني . والارجح أنها لعنة مقيتة يعاني منها الاردنيون ، و لربما هي لعبة تجيد استعمالها قوى الجهل والتخلف والتهميش والاقصاء التي تريد أن تبقى خالدة و متربعة على هياكل مؤسسات الثقافة والفن والاعلام ، أن جاز القول .