المومني لـ جفرا : الانسحاب لن يؤثر على القائمة ولو بقي فيها مرشح واحد

جفرا نيوز - اياد العدوان تصوير : احمد حموده نفى الناطق الرسمي باسم الهيئة المستقلة للانتخاب جهاد المومني لـ " جفرا نيوز" ان الهيئة لم تسمع عن اي انسحابات لقوائم انتخابية او احد اعضاءها كما ذكرته بعض المواقع الاخبارية، وان ماواجهته بعض مراكز تسجيل المرشحين هي امور شكلية لا اكثر كنقص في الاوراق المطلوبة لعدد من المرشحين،وان عدد منهم قاموا بتأجيل تسجيل اسماءهم لأسباب شخصية ولا شأن للهيئة بمثل هذه الامور، حيث انها حريصة ان يكون هنالك توافق بين مرشحي القائمة الواحدة دون التدخل فيما بينهم. واشار الى ان رسالة الهيئة من خلال لقائاتها مع الجميع في الندوات والحوارات التوعوية حول الشروط ومتطلبات الترشح مع كافة المرشحين وفي مختلف دوائر المملكة لم تصل الى البعض، حيث انهم جاؤا لتسجيل اسمائهم للترشح وكان لديهم نقص بالوثائق . وبين المومني ان اسباب الانسحاب من الترشح يجب ان تكون قهرية قبل 10 /9 وهو اليوم الاخير المحدد للانسحاب،علما ان هذه الانسحابات التي قد تطرأ على بعض القوائم لن تؤثر عليها حتى لو اقتصر الامر على ان يبقى مرشح واحد ضمنها،ولن يؤثر ذلك على مشاركة تلك القائمة واعتمادها في الانتخابات. وركز على ان الهيئة لها ادواتها الرقابية القادرة على ضبط العملية الانتخابية، كون ان موظفيها يملكون صفة الضابطة العدلية الامر الذي يخولهم بمحاسبة اي مخالف لما نص عليه قانون الانتخاب، وفي حال شراء الاصوات فهذا الامر يحدث بطريقة سرية ولا يستطع الكشف عنها ، الا اذا كان هنالك تعاون من المواطن الذي نراهن عليه بانجاح العملية الانتخابية دون حدوث مثل هذه التجاوزات الغير اخلاقية،والهيئة مستعدة للتحقيق لاي شكوى ترد اليه لمثل هذه الممارسات للتاكد من مصداقيتها وذلك لحفظ حق جميع الاطراف. ولفت المومني ايضا الى بعض الشكاوي التي وردت الى الهيئة بخصوص بعد المسافة بين مراكز الاقتراع عن بعضها لافراد العائلة الواحدة وخصوصا في الدوائر الكبيرة، مبينا ان سببه هو تقعس اولائك الاشخاص في فترة الاعتراضات عن التنوية والاعتراض على ذلك ، وعدم سيرهم في المعاملات التي اعلن عن فتح الباب لهم لتغييرها في وقتها ،الامر الذي ادى الى ذلك وبقيت مواقع مراكز اقتراعهم حسب ماتم تحديده لهم في الانتخابات الماضية . وطالب باسم الهيئة المستقلة للاتنخاب من جميع المواطنين المشاركة الفاعلة في الانتخابات وتلبية نداء الوطن من خلال التوجه يوم الانتخابات الى مراكز الاقتراح والتصويت واختيار من سيمثلهم في البرلمان القادم.