هيومن رايتس ووتش ..كفاكم مزايدة على الأردن

جفرا نيوز - سليمان الحراسيس

في الوقت الذي يتخلى فيه المجتمع الدولي عن مساعدة الاردن والدول الاكثر تضررا من الحرب في سوريا،تخرج علينا من جديد منظمات تدعي "الانسانية" تطالب الاردن بفتح حدوده امام اللاجئين تارة،وزيادة نسبة التحاق الاطفال السوريين في المدارس الاردنية تارة اخرى، عدا عن بعض المطالبات الاخرى بتشغيلهم في سوق العمل.

المنظمات القابعة في دول الغرب تعلم علم اليقين ان الاردن يتصدر قوائم دول العالم في استقبال اللاجئين بالمقارنة مع امكانياته المحدودة، وشاهدت بعينها الدماء الزكية لشهداء ابناء القوات المسلحة منتصف شهر رمضان الماضي.

تلك الدماء روت تراب الاردن في سبيل حماية اللاجئين وتقديم الماء والغذاء لهم.

المنظمات تلك لها مطالبات اخرى أيضا، تمثلت بفتح الحدود وإدخال اكثر من 50 الف لاجئ في مخيم الركبان الى الاردن ، وكان جلالة الملك قد حذر ان المخيم يضم العديد من اعضاء العصابة الارهابية داعش،وان الاردن لن يتساهل في مجال حماية امنه الداخلي وضمان استقرار الاوضاع على حدوده.

كان الاجدر بمنظمة "هيومن رايتس ووتش" تخصيص وقتها وجهدها في الدعوة الى دعم الاردن في مواجهة موجات اللجوء السوري، والضغط على دول الغرب جدياً من اجل فتح أسواقها امام المنتجات الاردنية وتخصيص قائمة من التسهيلات والاعفاءات التي تؤمن إستدامة التصدير .

لا يمكن للأردن وفي ظل تقصير المجمتع الدولي تحمل المزيد من اعباء اللجوء ، اعباء أثقلت كاهل الخزينة وأرهقت البنى التحتية،وبالتالي كان لها أثرا سلبيا على دخل المواطن الاردني ونمط معيشته.