لماذا علينا المشاركه وبقوة في الانتخابات؟

جفرا نيوز - بقلم / الدكتور حسام العبداللات

كلما اقترب موعد العشرون من أيلول من هذا العام وهو موعد الأنتخابات النيابيه في الاردن ، كلما جال في خاطري سؤال ؛ لماذا علينا المشاركة في هذه الانتخابات لإختيار مجلس النواب الثامن عشر ؟

بين أصوات تدعو للمشاركه وأخرى تدعو للمقاطعة ، اهتديت للاجابه على سؤالي في حوار جلاله الملك عبدالله الثاني مع جريده الدستور اليوم وهو والقول لجلالته " إن الإصلاح الحقيقي يبدأ من المواطن نفسه لحظه إتخاذه قرار المشاركه في الانتخابات النيابية وإختيار المرشح الكفؤ ليمثله في البرلمان " وأنا إخترت الإصلاح الحقيقي لذا سأشارك في هذه الإنتخابات ، وأدعو شعبنا الأردني للمشاركة وبقوة فيها .

الإصلاح الحقيقي يدعو كل مواطن أردني له حق الانتخاب ، ويسعى للتغير نحو الأفضل أن يشارك وعبر صناديق الاقتراع ليقول نعم لمن يراه الأفضل في تمثيله في مجلس النواب .

إن قيام الحكومه الاردنيه واصرارها على إجراء الأنتخابات في موعد استحقاقها الدستوري بالرغم من الحروب في دول الجوار والوضع العربي المحبط بشكل عام ، هو تأكيد على حرص النظام الأردني على تعزيز مسيره الإصلاح السياسي في المملكه .

مع إحترامي لحريه الرأي والتعبير الا أنني أستغرب من تلك الاصوات المحدوده التي تدعو للمقاطعه ، فقوى سياسية كالاخوان المسلمون وشخصيات وطنية محسوبة على تيار المعارضة اعلنت مشاركتها بالانتخابات ، بل دعت المواطنين للمشاركة فيها لهو دليل على قناعتها بأن النظام الاردني وبكافه مؤسساته يقف بحياديه في هذه الإنتخابات ، كما أنهم وجدوا أن النظام السياسي الأردني يسعى بخطوات جاده لتعزيز مسيره الإصلاح . وأعتقد أن هذا الرد كاف ومقنع لعدول الأصوات المقاطعة عن رأيها مالم تكن للبعض أجندات خاصه .

حمى الله الاردن وشعبه وقيادته ،،