النائب السابق البطاينة... (لمن يهمه الأمر)

 

( الحسين ملك الاردن ) لمؤلفه Nigel Ashton ( وأسد الاردن ) لمؤلفه Avi shlaim
كتابان لاستاذان في العلاقات الدوليه بجامعه اكسفورد وكامبريدج،  واحدا دخل الى الاوراق الخاصه لجلاله الملك الحسين ، واخرا اقتحم الملفات السرية الاسرائيلية الخاصة ، وجميعها تقر ان سر قوة الملك الراحل حنكته السياسيه وذكاءه الشديد ، رغم ان حظه كان سيء ان بلده داخل الشرق الأوسط ولا يوجد بها نفط وكافح الملك خلال عقود مضت من اجل السلام في مواجهه العناد الاسرائيلي والتقلب العربي والازدواجية الامريكيه.

حسب موقع Trading Econoics فان نسبه الدين الى الناتج القومي الاردني وصل الى حدود خطره ( بطاله مرتفعة وعجز كبير في الميزان التجاري وعدم ثقه المستثمر الأجنبي بقوانين الاستثمار وعدم الاستقرار الجيو سياسي وإغلاق المنافذ الحدودية مع الدول المجاورة سببا كبيرا لمشكلاتنا الاقتصاديه

صندوق النقد الدولي عاتب الحكومه وقام بتخفيض القرض من ٩٠٠ مليون دولار الى ٧٠٠ لعدم التزام الحكومه بالبرنامج الخاص بالنصف الثاني من السنه٠

ما قصه إصدار البنك المركزي سندات بالدولار لحساب وزارة المالية وقد يصل المبلغ الى ٦٥٠ مليون دولار بفائده متوقعه تصل الى ٣،٢٤ / بالميه ، والسؤال المهم هل تلك السندات تعتبر ديون محليه ام خارجيه، وكيف ستلتزم وزاره الماليه بتسديد تلك السندات ؟؟؟

من الواضح ان هنالك مستقبل سياسي اقتصادي قادم وجديد، عماده الغاء الطبيعه الريعيه للدوله والتي اخذت سابقا حيزا كبيرا في معادله الولاء والعمل السياسي التقليدي، والجميع يريد الدوله المدنيه الحديثه

هنالك كتلة ديموغرافية ستشكل المجتمع الاردني قريبا، ولا ارى حتى هذه اللحظه دراسات حول التداعيات الطويله للهجرة السورية وغيرها على الاردن ؟؟ ومن الصعب علينا جميعا القفز وراء الحقائق

سؤال مهم هل التيار الاسلامي بالاردن تنبه اخيراً انه يجب عليه الخروج من المعسكر الفكري والتعامل مع الأطراف الاخرى كشركاء كما حصل بتونس مع حزب النهضة.

عدل قانون البنك المركزي الذي أقر بالمجلس السابع عشر، وضع البنك مسؤولا بموجب نصوص القانون عن تحقيق الاستقرار المالي، وهذه مهمه ستكون صعبة ويجب ان نفرق بين السياسه الماليه والسياسه النقديه للدوله

الانتخابات البرلمانية قادمة هل هنالك أوراق ضغط سياسية حقيقيه يمكننا استخدامها في هذه الظروف السياسية العربية والدولية المعقدة

خمسة اشهر وتدخل الكويت بالانتخابات البرلمانية المقبلة ومقاطعه شعبية عارمة للصوت الواحد والقوى السياسية تطرح خياراتها للمرحلة المقبلة  ومرزوق الغانم الرئيس الحالي للبرلمان مشجع الصوت الواحد والنائب السابق محمد الصقر مشجع الصوتين  يتسابقان للوصول الى كرسي الرئاسة  وكلاهما يمثلان جناحا اقتصاديا قويا بالكويت والقوى السياسيه ( التجمع الاسلامي السلفي والحركه الدستوريه الاسلاميه والتحالف الاسلامي الوطني والمنبر الديموقراطي أضافة الى العشائر  الكبيرة  جميعا أعلنت مشاركتها بالانتخابات القادمة

الأسباب الصغيرة لها غالبا نتائج كبيرة ( فقدان المسمار اضاع حدوه الحصان ٠٠ وفقدان الحدوه اضاع الحصان ٠٠٠ وفقدان الحصان اضاع الفارس ) ٠٠٠ من أقوال اهم مؤسسي أمريكيا بنجامين فرانكلين

هنالك عوامل توءدي للنجاح ٠٠٠ ولكنه لا يعرف سر النجاح ٠٠٠ لكن سر الفشل معروف وهو محاوله ارضاء الجميع