الجندي المجهول في حياة العالم زويل....وراء كل رجل عظيم سيدة ؟

الجندي المجهول في حياة العالم زويل وأرملته منذ وفاته أمس الثلاثاء في الولايات المتحدة، هي السيدة السورية العريقة و المتألقه الطبيبة ديمة الفحام، المتخصصة بالصحة العامة من كلية الطب بجامعة دمشق .

الدكتورة ديمة الفحام هي أبنة الدكتور و اﻻديب و الوزير و السفير السوري شاكر الفحام، المولود في 1921 بحمص، ورئيس مجمع اللغة العربية في سوريا قبل وفاته في 2008 بدمشق، وفيها كان نائبا ووزيرا 4 مرات، وفقا للوارد بسيرته المتوافرة والمتضمنة أنه كان سفيرا لدى الجزائر، ورئيسا من 1968 الى 1970 لجامعة دمشق.
صادف أن كان الدكتور شاكر في 1988 بالسعودية، لتسلم "جائزة الملك فيصل" باللغة العربية والأدب، وكانت ابنته ديمة ترافقه لتسلمها، تزامنا مع تسلم أحمد زويل للجائزة نفسها أيضا، ولكن في العلوم، وهناك تعرف اليها وإلى والدها أثناء توزيع الجوائز على مستحقيها، كان يقيم هو بولاية كاليفورنيا الأميركية، وهي في دمشق، الى أن جمع الزواج في 1989 بين الاثنين، وأصبحا أبا وأما لابنين.
وأكثر العالمين بما كانت ‏ديمة الفحام‬ في حياة العالم الراحل، هو أحمد زويل نفسه، وبثت "العربية.نت" مقطعا منها، يتحدث فيه عنها بطريقة تؤكد أنها كانت شأنا عظيما في حياته، وحتى الرمق الأخير.
نسمعه يقول في المقطع الموجود على اليوتيوب "أنا ما كنتش موجود النهاردة كإنسان عايش من غير ديمة، لأنها شافت كتير"، وهو تلخيص لما كانت عليه أهميتها بحياته، وهي أهمية لا نعرف تفاصيلها لرغبته ورغبتها بعدم التحدث عن خصوصياتهما للإعلام، لذلك رحل زويل عن الدنيا، بعد أن أودع خصوصياته وتفاصيلها في بنك واحد فقط، هي أرملته وأم ابنيه: نبيل المقيم في مدينة Irvin بولاية كاليفورنيا، وعمره 23 سنة، وهاني الأصغر سنا منه بعام.