لمقاطعي الانتخابات: افيقوا من غفلتكم! ولا تقفوا عائقاً أمام نهضة الاردن

جفرا نيوز- بقلم النائب السابق: يحيى السعود تناقلت بعض المواقع الاخبارية صباح اليوم خبرا عن تشكيل التحالف الشعبي لمقاطعة الانتخابات النيابية بأسماء هي المرة الأولى التي أسمع بها رغم طيلة فترة وجودي كممثل للشعب الأردني منذ أكثر من عشرين عاماً سواء في المجالس البلدية أو البرلمانية، اسماءاً قد أعلنت عن نفسها لتقاطع مستقبل الأردن وهي تدعي جزافاً حبه، أسماءا قد وضعت لغايات لا يعلم بها إلا الله ومن يمول ويدفع!.   لقد صعقت عندما قرأت بيانهم الأول الذي يدعي بفشل جميع البرلمانات السابقة متناسين العديد من الانجازات التي حدثت في عهد هذه البرلمانات وهي واضحة لجميع ابناء الشعب الأردني في كل المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وإن كان هؤلاء المغمّى على عيونهم لا يرون ما تمر به بلادنا من ظروف قاسية ويرمون كل حملهم على كاهل مجلس النواب فأقول لهم افيقوا من غفلتكم وافتحوا عيونكم لعلكم تدركون الواقع وتخرجون من أحلام قد زرعها من يريد انهاء الحياة الديموقراطية في هذا الاردن الغالي ليبدأ حكم جديد لا يعلم به الا الله. بدلا من أن تشكلوا تحالفاً وطنياً يقاطع الانتخابات البرلمانية وينتقد كل الحياة السياسية في الأردن الذي تدعون حبه شكلوا حزباً يحمل افكاركم الاصلاحية إن كان هناك أفكارا لديكم لاصلاح الوطن وترشحوا للانتخابات وعدلوا ما شئتم ان تعدلوا ولكن هكذا تعودنا في كل دورة انتخابية يبدأ كل الضعفاء الذي لا يسمع لهم صوت وليس لهم وجود بإطلاق الاتهامات والتهكم على العمل السياسي من اجل حب الظهور واثارة النعرات والفرقة بين ابناء الشعب الواحد، اهدافكم لا تتعدى أهداف من يتربص بهذا الوطن العصي بإذن الله على كل من عاداه او حاول المساس به او النيل منه. تدعون الاصلاح وانت تسيرون على درباً يعاكس كل الممرات التي يمكن الوصول من خلالها الى بناء الدولة الديمقراطية الحقيقية وهذا لن يكون إلا من خلال مجلس برلماني قوي يكافح من اجل تطوير جميع القطاعات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، اسلوبكم بات مستهلك وليس له صدى الا عند من يحاول تشويه صورة الوطن ولكن ابشركم خيراً فصورة الأردن ستبقى مشرقةً لا يعيبها ابناً ضالاً أو جماعة متنحية وسيبقى بقيادة جلالة ملكنا المفدى في مقدمة شعوب العالم حريةً وشفافية واستقراراً.   قاطعوا كما شئتم فيوم 20 من ايلول سيكون لأبناء الأردن الشرفاء الكلمة الفيصل في انتخاب مجلس برلماني يمثل جميع اطياف ومكونات هذا الوطن في عرس ديمقراطي مهيب.