الاسلاميون والانتخابات
جفرا نيوز - بقلم المحامي : فيصل البطاينة
يبدو ان الاسلاميين بمختلف انقساماتهم واتجاهاتهم قد قررو النزول الى الشارع الاردني كي يتقاسمو عددآ من المقاعد لا يستهان بها حسب توقعاتهم حيث يعتقدوا انهم سيحصلو على اربعين مقعد بالاضافه الى سته مقاعد كوتا نسائيه .
وعوده للموضوع لا بد من البحث في هذا التيار الذي فجر من داخله قبل ان يكون فريسه الى الهجوم عليه من الخارج .
اول الانقسامات كانت عندهم عند انشقاق بعضهم على الحركه مثل بسام العموش وعبدلله العكايله وكلاهما له قاعده عشائريه ومناطقيه الاول في الزرقاء والثاني في الطفيله .
وثاني الانقسامات خروج جماعه الوسط الاسلامي والذين خاضو الانتخابات السابقه عند مقاطعه الاسلاميين لها واتهمهم رفاقهم بالحركه انهم صناعه رسمية . ثم جاءت صناعه اخرى من داخل الحركه كان اسمها زمزم ويقودها مرشحين خاضو الانتخابات ايام العز ولم يقدر لهم النجاح ومنهم ارحيل الغرايبه ونبيل الكوفحي .
وجاء الانقسام الثالث لجماعه الذنيبات الذين اتهمو رفاقهم بأنهم فرع للاخوان بمصر وبريطانيا لايعني ذلك. وبأعتقادي انهم لم يؤثرو على من تبقى من تيار الصقور الذي تمترس خلف حزب جبهه العمل الاسلامي والذين سيقدمو بعض رجالاتهم في عدة دوائر انتخابية منها على سبيل المثال في اربد وفي عمان بدوائر يكون بها رفاق سابقين لهم بالدائره الثانيه والثالثه في عمان وفي الاولى في اربد .
وهناك ايضآ اشاعات عن ترشيح بعض الصقور بالجبهه مثل علي ابو السكر او زكي بني ارشيد وجعفر الحوراني وبأعتقادي ان هناك عقبه قانونيه امامهم حيث انهم حكمو اكثر من سنه ولم يصدر عنهم عفو عام.
وعوده لما سبق فأنني استغرب نزول الدكتور العكايله في الدائره الثانيه وعن التمثيل له بها فنرى ان قاعدته المناطقيه الطفايله غالبيتهم مع طفيلي اخر هو يحيى السعود الذي تعايش معهم وخدمهم على مدى السنوات الثماني الماضية.
اما قاعدته الحزبيه كاسلامي فلا اعتقد انه قادر على مواجه مرشحي الاسلاميين في تلك الدائره كالوحش وغيره.
اما القاعده الفلسطينيه في الدائره الثانيه يحظى بها اكثر من غيره يحيى السعود رئيس لجنه فلسطين بالمجلس النيابي السابق الذي قدم بهذا الموضوع ما لم يقدمه آخرين .
ويبقى (فلته الشوط) بالدائره الثالثه هو صالح العرموطي الذي اعتقد انه الوحيد سيفوز من الاسلامين بهذه الانتخابات.
اما مرشح زمزم في اربد المهندس نبيل الكوفحي فليست له قاعده بزمزم في الدائره الاولى باربد وكذلك قاعدته العشائريه ليست كقواعد بقيه المرشحين من ابناء العشائر الكبيره كالجرادات والعبابنه والبطاينه وبني هاني وغيرهم من العشائر التي تمتلك الاف الاصوات من الناخبين بالاضافه الى ان مرشحي جبهه العمل بتلك الدائره اقوى منه رغم ضعفهم مثل علي العتوم ومحمد البزور المتردد بالترشيح لان قاعدته الفلسطينيه ليست بحجم قاعده الطيطي او عويص او ابو غيدا او الحايك او الجمرا او ابو الهيجا.... الخ
اما الكوتا النسائيه فلا امل للاسلامين الا في الزرقاء التي تعتبر بها حياه المسينمي هي الاقوى.
وخلاصه القول هذه الانتخابات ستكون نهايه الاسلاميين بمختلف اتجاهاتهم وانقساماتهم المصطنعه والطبيعيه وغدا يذوب الثلج ويظهر ما تحته وان غدا لناظره قريب .