العبادي : مجلس النواب الـ 17 الاسواء منذ عام 1920

جفرا نيوز - اياد العدوان تصوير : جمال فخيدة أكد الوزير والنائب الاسبق الدكتور ممدوح العبادي على ان مجلس النواب السابع عشر كان من اسوا المجالس النيابيه منذ عام 1920 ، لما شهده من مشادات بين النواب حتى انها وصلت الى اطلاق النار تحت قبة البرلمان، بالاضافه الى الازدواجيه بالقرارات عند بعض النواب بين الرفض والموافقة بالتعامل مع القوانين التي عرضت عليه، وهو من الاسباب الرئيسية التي ادت الى ماوصلنا اليه اليوم من عدم ثقة المواطنين باداء النواب والذي قد يكون احد الاسباب في عزوف بعضهم عن المشاركة بالانتخابات القادمة . واشار العبادي خلال كلمته التي القاها في اللقاء الحواري الذي نظمه نادي الفيحاء الرياضي الثقافي امس الثلاثاء في مقره بمنطقة الشميساني حول " تحفيز المواطنين للمشاركة بالانتخابات" ، الى انه يجب على المواطن ان لا ييأس من ايجاد مجلس نواب فعال لانه قادر على ايصال النائب المناسب للبرلمان من خلال مشاركته الفاعلة بالانتخابات ،لافتا الى ان المشاركة بالعملية الانتخابية المقبلة ستعزز من قدرته لاختار افضل من يمثله تحت قبة البرلمان سياسيا واجتماعيا، الامر الذي سيعمل على اضعاف الفرصة من تكرار المشاهد التي مرت بها المجالس السابقة وذلك بالنظر الى الكأس الملآن وان الافضل قادم. وشدد على ان وجود مجالس برلمانية سيئة دليل على ان الناخبين الجيدين لم يشاركوا بتلك الانتخابات ،داعيا الجميع الى المشاركة الفاعلة بالانتخابات وتحفيز من حولهم لانجاحها . وشارك في اللقاء الذي اداره السيد عبدالله كنعان كل من السيد فراس اشنانه وغازي المشربش والسيدة " روضة الفرخ " الهدهد والسيد "محمود عدنان كلمات" وحضرها عدد كبير من شرائح المجتمع المدني من الاطياف وكان من بينهم النائب الاسبق عبدالرحيم البقاعي. وطالب السيد فراس اشنانه جميع المواطنين بالذهاب الى صناديق الاقتراع لاختيار من يمثلهم وتحفيز كافة معارفهم واصدقائهم الامر الذي سيعمل على قطع الطريق من افراز مجلس غير كفؤ. واكد بان المواطن هو صاحب الحق في انتخاب من من سيمثله تحت قبه البرلمان ،وهو مسؤول عن تحكيم ضميره بكل وعي وادراك في انتخاب من يستحق الوصول الى مقاعد مجلس النواب القادم. ونوه اشنانه الى المشاركة بالعملية الانتخابية هي أمانه بعنق كل مواطن لما فيها مصلحة للوطن واثبات دوره بانجاح العرس الوطني المقرر عقده بـ20/9 من خلال توجهه في ذلك اليوم الى صناديق الاقتراع وان يدلي بصوته لمن يستحق ،مشددا على أن صوت المواطن ما هو الا أمانه في عنقه باعتبار الامانه غاليه وعزيزه ومقدسه من الباري عز وجل،الامر الذي يعطي المواطن الحق بمحاسبة النائب الذي سيمنحه صوته على أدائه والتزامه بشعاراته الرنانه ووعود المعسوله بتحقيق الانجازات العظيمه التي يحلم بها كل مواطن من رغد العيش وخلافه، في حال عمل بغير ذلك. واعربت السيدة روضة الفرخ الهدهد عن خجلها لما واجهته في عدة لقاءات بقيام البعض باقناع من حولهم بان مشاركته بالانتخابات سواء بالترشح او الانتخاب ليس لها اي فائدة كون ان كل من سبقهم لم يغيروا من الواقع بشئ ،متسائلة عن سبب هذه الهجمة وتلك القناعات التي يملكونها بسبب يأسهم من انتاج مجلس نواب فعال . واشادت بدور الهيئة المستقلة للانتخاب من خلال لفعاليات التي اقامتها من اجل تسهيل لعملية الانتخاب للناخب ،والضمانات التي قدمتها من اجل نزاهة الانتخابات القادمة والمتمثلة بعدم سماحها لاي ضغوط او اي تدخل في الانظمة والقواعد القانونية الخاصة بالعملية الانتخابية التي وضعتها من اي جهة كانت، لافتة الى ان العملية الانتخابية ستكون حرة وسرية ومحفزة للجميع للمشاركة واخراج مجلس نواب قادر على التعامل القضايا التي تواجه المواطن ومؤثر في العملية التشريعي . وفي كلمته بين السيد "محمود عدنان كلمات" الدورالاساسي للاسرة بالتأثير على أبناءها بتحفيزهم على المشاركة بالانتخابات ،وكيف تؤثر البيئة المحيطة بالشباب على ارادتهم من الناحيتين الايجابية او السلبية بموضوع المشاركة بالانتخابات،داعيا اولياء الامور العمل على تحفيز ابناءهم وتعزيز دورهم في اختيار من يمثلهم في البرلمان ليكن حلقة الوصل بينهم وبين الحكومة لتحقيق مطالبهم وحل مشاكلهم من خلال طرحها تحت القبة وامام المسؤولين. واستعرض السيد غازي المشربش عدة نقاط والتي من شأنها توضيح الية العملية الانتخابية بطريقة مبسطة من خلال طرح عدة امثلة تبين كيفية إحتساب الاصوات بالاضافة الى كيفية التعامل مع البواقي . وفي نهاية اللقاء شكر المشاركون في اللقاء الحضور على تلبيتهم الدعوة مؤكدين دعمهم وحرصهم على تحفيز الجميع للمشاركة في العملية الانتخابة.