تحليل للحالة التركية وإسقاطها على مفاهيم الولاء والانتماء للشباب في الاردن
جفرا نيوز- سامي معايطة ربما ما شهده الاردن من سجال وحوار وخلاف حول الحالة التركية وبغض النظر عن صحة الانقلاب من تدبيره من السلطة آن لنا ان نتوقف مليا الى ما وصلنا اليه من العلاقة الوجدانية بين المواطن والشباب الاردني وبين مفاهيم الدولة والدستور والقانون والفقر والبطالة والعدالة الاجتماعية وشعور الشباب الاردني بالاغتراب وانقطاع خيوط العلاقة بين الدولة وشبابها في الازمات والتقلبات والمنعطفات ودعوة لكافة مؤسسات الدولة للوقوف على نقطة هل عاد الشباب الاردني هو الجيش الرديف للجيش النظامي واجهزته الامنية وممارسة حالة النكران والاتهامية وتحطيم المعنويات لكل من امن بدولته. ومؤسساته الدستورية وتفشي لغة الاتهامية لكل من يحاول الدفاع عن الدولة والنظام والإستقرار بتهم التسحيج والتطبيل والعمالة لدولته ورمي كل من وقف في صف الدولة الى قارعة الطريق وكأنه ورقة فاين وانتهى مفعولها لصالح كل من شتم وذم وقدح وكان يدعوا لاسقاط الدولة بمؤسساتها واصبحوا هم الابطال المنقذون وخلقت حالة عدائية معهم بتهم زائفة وباطلة واصبحنا نعيش بلا هوية تجمعنا ولا بوصلة ترشدنا ومؤسسات دمرت ووزارات غيبت الشباب وانتشر الفكر المتطرف والعنف والمخدرات والبطالة وغياب الانتماء فلم نخلق قيم جامعة او قضايا وطنية ونسفنا تاريخنا واصبح الحديث عن تاريخ الوطن والقيادة والدولة تهمة يلحقها التسحيج واصبحنا لا تفكر بالشباب الاردني ومستقبلهم الا من منظور فتح دكان او تعليمه مهنة ولا يعلمون ان الاوطان مشاعر وانتماء ووجدان وتضحية وفداء وتاريخ ومستقبل والاخطار كثيرة والقادم اخطر ونحتاج الى وعي عقل الدولة لتدارك شبابنا قبل ان يفوت القطار