ضعف الطلب على حديد التسليح محليا



انخفض الطلب على مادة حديد التسليح انخفاضا واضحا خلال النصف الاول من العام الحالي بحسب تجار وموزعي حديد وذلك لتراجع اداء قطاع الانشاءات مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. وقال تجار لـ «الدستور» ان هنالك تراجعا في حجم عمل القطاع كل عام مقارنة بالعام الذي سبقه، وإن العام الحالي من وجهة نظرهم يعد الأسوأ على القطاع، إذْ ان هنالك تراجعا في حجم المشاريع الإسكانية المنجزة وقلة العطاءات الحكومية المطروحة؛ ما اثر سلبا على عمل القطاع محليا، بالاضافة الى عوامل اخرى كقلة السيولة النقدية لدى التجار والاحداث الجارية في المنطقة والتخوف من فتح مشاريع فردية بزخم التي كانت في السابق. واضافوا أن اشهر ذروة عمل القطاع /شهري اذار ونيسان السابقين شهدا تراجعا ملموسا في الطلب، مشيرين الى اهمية الاشهر المقبلة وتحديدا شهري اب وايلول ليتسنى للتجار تعويض جزء من الخسائر المادية التي لحقت بهم وبما يمكنهم من تامين الكلف المادية المترتبة عليهم ودفع اجور محالهم وعمالهم. و قال تاجر وموزع حديد/ جمال المفلح ان الطلب على مادة حديد التسليح خلال العام الحالي وحتى هذه الفترة كان بشكل عام ضعيفا، واننا كتجار ومشتغلين بالقطاع لم نشهد زخما وارتفاعا في معدلات الطلب والبيوعات، مرجعا ذلك لمجموعة من العوامل اهمها قلة السيولة النقدية، وعدم فتح مشاريع اسكانية بزخم التي كانت في السابق، لافتا ان القطاع سجل فترة شهر رمضان الفضيل وما بعده ركودا اكبر. ولفت الى انه ورغم تراجع اسعار مادة حديد التسليح مقارنة بما كانت عليه بداية هذا العام الا ان ذلك لم يحسن من وضع القطاع إذ ان متوسط سعر طن الحديد يقدر حاليا بحوالي 390 دينارا وهذا السعر يشمل وصول المنتج الى كافة المشاريع حول المملكة مع وجود فروقات بسيطة على الاسعار في حال النقل الى الاماكن والمحافظات البعيدة. بدوره قال تاجر حديد/ محمد عبابنة ان القطاع يشهد كل عام تراجعا في البيوعات وفي حجم النشاط وعمل القطاع مقارنة بالعام الذي سبقه، لافتا الى ان العام الحالي وحتى هذه الفترة ما زال يسجل ركودا في الطلب على مادة حديد التسليح وهو ما انعكس سلبا على التجار وعلى قدرتهم في البقاء في السوق. وأكد اهمية انعاش القطاع وذلك بطرح عطاءات مختلفة للقطاعين العام والخاص وبما ينعكس ايجابا في التداول في القطاع، مشيرا إلى ان بقاء الوضع على حاله من شأنه ان يهدد صغار التجار لعدم قدرتهم على التكيف مع الظروف والمعطيات الموجودة.
- See more at: http://www.addustour.com/18010/%D8%B6%D8%B9%D9%81+%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8+%D8%B9%D9%84%D9%89+%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D8%AD+%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A7.html#sthash.qWvWvQen.dpuf