كلنا خلف المؤسسة العسكرية والأمنية ضد الاستهداف

جفرا نيوز - سامي المعايطة  المبالغة المقصودة في الهجوم على بعض الثغرات او الاخطاء لبعض المؤسسات الامنية في حوادث لا تذكر بالمقارنه مع اخطاء فادحة لمؤسسات الدولة الاخرى او حتى بالمقارنه مع جرائم واخطاء لقادة دول ومنها دول عظمى منها اسرائيل واميركا وبريطانيا هي حالة مقصودة لذاتها نابعة من رغبة البعض بتشويه مؤسسات سيادية للدولة الاردنية كانت وستبقى صمام الامان المؤسسي للدولة الاردنية وتحمل في بعض ثناياها تسريبات من بعض شخصيات في صنع القرار او غادرت صنع القرار يشكل حالة مرضية وأنانية مفرطة لتصفية رموز تقوم على قيادة هذه المؤسسات لغايات واجندات شخصية تشكل إساءة للدولة الأردنية ونقاط الارتكاز الأمني والسيادي للدولة في ظروف صعبة ومحدقة بالاخطار وتشكل هذه المؤسسات السيادية والامنية والعسكرية هي صمام الامان وتضخيم هذه الأخطار ومحاولة احراج القيادة السياسية وتشكيل قوى ضغط عليها لاجراء تغييرات عير مبنية على أسس مهنية واحترافية وعسكرية ومنهج الاختصاص وحجم التحديات التي تواجهها هذه المؤسسات داخليا وخارجيا ومحاولة عبث وتشويش على الروح المعنوية للعاملبن في هذه المؤسسات في وقت أحوج ما نكون الى الوقوف خلفهم والمحافظة على الروح المعنوية والقتالية والانضباطية لديهم ولعل مصادر التضخيم واستجرار اخطاء قديمة من جهات حاولت على الدوام النخر في تماسك مؤسسات الدولة السيادية والعبث بالامن الداخلي والحدودي يعطينا دافع لترك هذه المؤسسات لتصويب اخطائها وفق اطر مؤسسية وقانونية دون تسييس وتعظيم الانجازات الضحمة لها بالمحافظة على أمن واستقرار الدولة والحالة السياسية والامنية التي لا تذكر أمامها حجم الإنجازات والتصدي للاخطار الخارجية والداخلية وحجم الاعباء الذي عجزت دول كبرى بإمكانيانها عن مثالية التعامل مع أخطار أقل ولم تمارس جلد الذات وتحطيم الروح المعنوية لافرادها وبالتالي الروح المعنوية للمواطنين وتماسكهم خلفها فلنحافظ على شعار كلنا أمن وكلنا عسكر في حماية الوطن ومواجهة تحدياته التي تتصاعد ولا نملك ترف العبث والاستهداف لمرتكزات الدولة لتبقى قلعة صامدة في وجه العواصف ولدى القيادة السياسية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى إدارة الدفة ومعالجة الازمات وبعض الاخطاء وقيادة هذه المؤسسات التي قامت بمعالجتها وتصويبها بصمت وهدوء دون جلبة او ضوضاء وبذات الوقت المحافظة على التماسك وإستمرار الحرفية والمهنية والانضباطية وتماسك لا يمس الدور المقدس لها في حماية أمن الوطن والمواطن والاستقرار السياسي والامني دون أن تجعل بعض الادوات الاعلامية وأروقة الصالونات السياسية المترفة في إشغالها عن دورها البطولي والسيادي لحماية دمائنا وترابنا ووطننا وأمننا بالحكمة والهدوء لاننا نعلم بأننا مستهدفون وسنبقى صخرة وقلعة في مواجهة هذه التحديات والاستهدافات الداخلية والخارجية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله