حراك عشائري نشط في عجلون قبيل الانتخابات

جفرا نيوز-

بدأ المشهد الانتخابي في محافظة عجلون يزداد سخونة ونشاطا من خلال عقد الاجتماعات المستمرة للعشائر الكبيرة في المحافظة مع العازمين على الترشح من ابنائها لبحث اليات وصيغة توافقية ترضي الجميع لأجراء انتخابات داخلية لتزيد من فرصة العشيرة بالفوز .
وما زالت التحركات الانتخابية تفرضها العشائرية والمناطقية للتجمعات السكانية المتقاربة في محافظة عجلون على غرار الانتخابات التي سبقتها لان المشهد الحزبي لا زال بعيدا عن هذه التحركات.
وحدد عدد من العشائر لجان الاشراف على اجراء الانتخابات الداخلية التي تم تحديدها بعد العيد لفرز مرشحيها الذين سجلوا اسماءهم لدى اللجان.
وطلب اللجان العشائرية من المترشحين، رسوما تفوق رسوم الترشيح الرسمي، حيث فرضت عليهم دفع مصاريف تزيد عن الرسوم المقررة على المرشح عند تسجيل اسمه بشكل رسمي لدى الهيئة المستقلة للانتخاب.
المشهد الانتخابي في عجلون يسير بثلاثة اتجاهات الاول اعلان بعض العشائر عن عقد اجتماعات لإفراز مرشحيها بعد اجراء انتخابات داخلية داخل العشيرة الواحدة والاتجاه الثاني مساعي كبيرة تشهدها عدد من المناطق والتجمعات السكانية المتقاربة لتوحيد جهودها لتشكيل قائمة موحدة على غرار الانتخابات السابقة التي اجمعت فيه تلك المناطق على مرشح واحد والاتجاه الثالث بناء تحالفات عشائرية لتقوية موقفها وزيادة فرصتها حيث يكون الامر بينهما بالتناوب مستقبلا .
وعلى ضوء التحركات الانتخابية في المحافظة والتي ما زال فيها المشهد الحزبي بعيدا عن التحركات الانتخابية حيث استبعد عدد من المحليين والمهتمين بالشأن الانتخابي وجود قائمة حزبية لخوض الانتخابات النيابية خلال الدورة الحالية لانه لا يوجد أي بوادر او تحركات بخصوص الانتخابات من قبل الاحزاب رغم قرب موعد الانتخابات .
اصبح ظاهرا نتيجة للتحركات والتحليلات ان هناك خمس قوى تتحكم بها التركيبة العشائرية والجغرافية سيكون لها حضور انتخابي وهي كفرنجة / عنجرة / خيط اللبن / عجلون اضافة الى بعض العشائر الكبرى ورغم ان التوقعات تشير ان المحافظة سيشكل بها من 7-8 قوائم تفرضها بعض الخلافات والخروج عن الاجماعات العشائرية والمناطقية حيث ان من المتوقع ايضا تشكيل اكثر من كتلة في عدد من التجمعات السكانية الكبيرة .
الامور الانتخابية في المحافظة ستكون اكثر وضوحا بعد فرز التجمعات السكانية المتقاربة والعشائر مرشحيها الامر الذي سيقلص عدد الراغبين بالترشيح وهذا يساهم في تقليل اعداد المرشحين .
ويتوقع مراقبون بان هناك الكثير من الاسماء التي اعلنت عزمها للترشح للانتخابات من خلال المجالس العامه او مواقع التواصل والمواقع الالكترونية ستنخفض خصوصا بعد اجراء الانتخابات الداخلية سواء داخل العشيرة او بين ابناء المنطقة مجتمعة.
كما توقع عدد من المراقبين تكرار بعض الاختراقات والخروج عن صفوف العشيرة بعد اجراء الانتخابات الداخلية والتغريد خارج السرب الامر الذي يشكل تخريبا على هذا الاجماع .
وما زالت هناك خلافات بين العشائر في المحافظة حيث ان قسما منها لم يعقد اجتماعا واحدا لغاية الان لبحث الامور الانتخابية وقسم منها عقد عددا من الاجتماعات للتحضير لأجراء انتخابات داخلية حيث تمت هذه الاجتماعات بدون توافق بسبب وضع شروط للموافقة على عملية التحضير للانتخابات الداخلية مما ادى ذلك الى فشل الاجتماعات التي اعاقت عمليات التحضيرات والاستعدادات لإجراء الانتخابات الداخلية التي اصبحت مطلبا لأبنائها بعد الموافقة على الشروط التي وضعتها.
وهناك فرص للكوتا النسائية وكذلك المرشحين عن المقعد المسيحي حال انضمامهم لكل كتلة قوية محسوبة على مناطق او عشائر كبيرة حيث يجري عدد منهم الاتصالات المكثفة للانضمام الى القوائم قبل اعلان مرشحها من خلال الفرز الداخلي للعشائر او المناطق.