تناغم مؤسسات الدولة ورفع منسوب الثقة والمعنوية

جفرا نيوز - كتب : سامي المعايطة


تناغم مؤسسات الدولة ومنسوب الثقة والاطمئنان وذلك من خلال تمتين الجبهة الداخلية ودور المؤسسات الوطنية بتعزيز الجبهة الداخلية ومزيد من الثقة والإيمان بدولتنا و المتابع لمسار الدولة الاردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله بجب عليه التوقف عند المفاصل الحقيقية للدولة وإصرارها على المضي بمسار الدولة نحو التحول الديقراطي كاستراتيجية للدولة الأردنية في التعامل مع ظرف إقليمي ملتهب ودولي متقلب ورؤية الدولة الأردنية وقيادتها لإتخاذ المواقف الاستراتيجية والتكتيكية في سبيل المحافظة على مصالح الأردن وأمنه واستقراره ضمن رؤية ثاقبة ومواجهة التحديات والتهديدات بثقة وذكاء على الرغم من التقلبات الدولية والاستهدافات الإقليمية للأردن ولكن بالحكمة وحرفية مؤسستنا العسكرية والأمنية استطاع الأردن الصمود بعون من الله ومقومات مؤسساته.. هذا يدعونا الى التخفيف من حالة التهويل والتشكيك بين الفينة والاخرى من بعض النخب والى من مزيد من تمتين جبهتنا الداخلية والوقوف خلف قيادتنا ومؤسسستنا العسكرية والامنية لمواجهة الاخطار والاستهدافات، وهذا لا يمنع بأننا بحاجة الى مزيد من الاصلاح وإعادة بناء أولوياتنا الوطنية والى مزيد من الالتفات الى شبابنا الأردني وإعطائه الأولوية الحكومية من تحدي الفقر والبطالة والتهميش السياسي والتطرف بكافة أشكاله وأن نتفق على أن الأولوية الكبرى المحافظة على أمن واستقرار هذا الوطن الغالي.. ومزيد من الثقة بقيادنتا ومؤسستنا العسكربة والأمنية خط الدفاع الأساسي عن هذا الوطن وحامي حدوده ومصالحه الاستراتيجية وأن جبهتنا الداخلية صمام الأمان فلنحافظ على ثقتنا بدولتنا وقيادنتا  وأن تستمر منظومة التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة السيادية  ومزيد من التناغم الحكومي دون تنازع او تنافس ووضع مصالح الدولة الاردنية أولوية كبرى  تطغى على النوازع الفردية  ونمضي نحو مزيد من الإصلاح بعد الاتفاق على الأولوية الكبرى وهي أمن واسقرار هذا الوطن ونموه وإزدهاره فالوطن فوق الجميع والاجتهاد يجب أن يبقى ضمن دائرة الإختلاف بالرأي وليس القرار  وما دون ذلك فالاختلاف حق مشروع واجدد الدعوة للاطلاع على حجم الاخطار التي تحدق بالدولة  وحجم الافات التي تنتشر بين الشباب و لأنني أعتقد أنها من الاهمية بمكان لنرفع منسوب الثقة لدى الشباب بدولتهم ورفع روحنا المعنوية لنا جميعا لاننا حميعا في مركب واحد وليس لاحد أن يثقب هذا المركب كائنا من يكون .