دعم رسمي خفي لشركة "مونسانتو" مروجة البذور المعدلة وراثيا والمحرمة دوليا

جفرا نيوز- فرح راضي الدرعاوي

تستمر شركة  "مونسانتو" بأعمالها  وتجاربها بالاردن في ظل تكتم حكومي واضح حول طبيعة عمل هذه الشركة ، فيما ترمي المؤسسات والجهات الحكومية بمسؤوليتها كلا على كاهل الاخرى دون اعطاء اجابة وافية عن طبيعة عمل هذه الشركة اضافة الى الدفاع المستمر عنها رغم الهجمات العالمية  والمطالبات باغلاقها.

 شركة "مونسانتو" تستهدف احتكار سوق البذور، وتتمتع بنفوذ واسع في كثير من الدول، التي شهدت تظاهرات شعبية واسعة رفضا لمشاريعها وما تشكله من تهديد للبيئة والأمن الغذائي عبر حبوبها المعدلة وراثيا، حيث تتسبب تلك الحبوب بأضرار بالغة للتربة، بالإضافة إلى كثير من الأمراض كالسرطان وتشوّهات الاجنّة وتدمير جهاز المناعة.

ويتجه الاتحاد الاوروبي لاتخاذ قرار بحظر مادة "الغليفوسات" التي تعتمد عليها شركة

"مونسانتو" والتي تعد اكبر شركة منتجة للبذور العادية والمعدلة وراثيا  والتي تملك 70-100% من اسواق بذور مختلف المحاصيل في العالم.

وتمكنت حملة موقع "آفاز" من عرقلة تجديد رخصة استعمال الغليفوسات في اوروبا نظرا لاثبات العديد من الدراسات خطر هذه المادة على صحة الانسان والبيئة وخاصة على مستوى التركيب الوراثي والحساسيات المختلفة للمنتجات الغذائية كما تشير بعض الدراسات إلى أن الأغذية المعدلة وراثيا يمكن أن تكون من بين أسباب الإصابة بالسرطان.

مصدر في وزارة الزراعة  اكد لجفرا نيوز ان قوانين الاستيراد تمنع استيراد اي مواد معدلة جينيا مبينا ان وزارة الصناعة والتجارة هي المسؤولة كما ومؤسسة الغذاء والدواء معنية هي الاخرى بمراقبة منتجات هذه الشركة وغيرها.

فيما اخلت وزارة الصناعة والتجارة مسؤوليتها عن هذه المؤسسة  مشيرة الى ان دائرة مراقبة الشركات هي المعنية.

وكان مدير الانتاج النباتي في وزارة الزراعة منير هلسة أكد في تصريح سابق ان المملكة تخلو من البذور المعدلة جينيا مبينا ان الاردن لا يتعامل مع المواد المعدلة جينيا سوى بمادة الاعلاف التي تأتي من امريكا معدلة بالاصل.

وانه من واجب المؤسسات المختلفة المعنية بالزراعة والتنمية والصحة والبيئة أن تعرف بالضبط ما الذي تقوم به شركة مونسانتو في الأردن وعليها ان تقدم الحقيقة للمواطنين.