ما الذي حدث عند مقر المخابرات في البقعة ؟
جفرا نيوز -خاص
يعتبر ما حدث في اول يوم من ايام شهر رمضان المبارك من هجوم على مقر المخابرات في البقعة عمل خسيس وجبان نفذه احد المجرمين من اصحاب السوابق والموقوف سابقا بعدة قضايا.
هذا الاعتداء بالتاكيد لا يشكل اي اختراق امني لاجهزة المخابرات التي نعتز ونفتخر بها وتعمل بكفاءة عالية وتصنف من اقوى المخابرات عربيا وعالميا واثبتت كفاءتها في اكثر من عملية على الساحة المحلية.
المخابرات الاردنية بالتأكيد عصية على الاختراق او القيام باي عمل يمس من هيبتها وما شهدناه اليوم هو عمل فردي جبان ودافعه الاكبر انتقامي قام على الغدر .
ما حدث اليوم يحدث في كل دول العالم واقوها تحصينا، خاصة وان الاردن مستهدف من اكثر من جهة ارهابية لم تستطع طوال السنوات الماضية اختراق جبهتنا بفضل هذه السواعد التي توصل الليل بالنهار لتوفر لمواطنيها الامن والاطمئنان .
نعم فقدنا من خيرة الشاب ولكن هذه قدر الاردن ان يقدم الشهداء الذين نذروا انفسهم دفاعا عن الوطن وان يكونوا سدا منيعا ويدا تبطش بكل من يفكر ان يمس ترابنا، واجهزة المخابرات كان تتحمل الجزء الاكبر في توفير هذا الامن .
شهداء الفجر طالتهم يد الخسة والدناءة حيث انهوا لتوهم سحورهم وصلاتهم وباشروا عملهم في خدمة الوطن قبل ان يغدرهم رصاص الجبان في عملية دنيئة استغلت انشغال الشهداء بلحظة يتمناهم كل مسلم وهي اول ساعات الشهر المبارك.