اموال الضمان الاجتماعي يا سهير...!!
جفرا نيوز - بقلم المحامي فيصل البطاينة
بداية لا بد من الاعتراف بأن تسلمك لهذا المنصب هو "ضربة معلم" فقد عرفناك وزيرة للتخطيط كاملة الدسم ، لم يؤخذ عليك مأخذ ليدك النظيفة وماضيك الأبيض وعدم وجود أية شبهات عليك ويكفيك فخرا أنك لم تنتظري أن يسألك البعض عن إزدواج الجنسية فسارعت إلى تقديم إستقالتك من مجلس الاعيان، وما أن الغي نص إزدواج الجنسية حت صدر قرار تعيينك بهذا المنصب وكانت خطوة ذكية لاثبات حسن نية الحكومة في موضوع إزدواج الجنسية لأنهم وجدوا الشخص المناسب للمكان المناسب.
بعد هذه المقدمة لا بد من تذكيرك بثقل مسؤولية، استثمار اموال الضمان التي هي الضمانه الوحيدة لمستقبل الأردنيين والتي لا يجوز العبث بها، لأن التلاعب ، هو التلاعب بقوت الشعب ومستقبله، مثلما لا بد من تذكيرك بالملايين التي ضاعت من هذا الصندوق لانقاذ مشاريع فاشلة لم تنقذ، وكلنا يذكر ال (500) مليون دينار التي الزمت الحكومة الضمان بدفعها مشاركة مع الاسرائيلييي في شركة العصر ومدينة الحسن الصناعية وبعدها اصبحت أموال الضمان تحت تصرف الحكومات التي أسائت التصرف بمعظمها.
وخلاصة القول، لا أعتقد أن هذا الصندوق تسلم مسؤوليته منذ إنشائة حتى اليوم .
من هو أكفاء منك علما وخبرة ونزاهة، كيف لا وأنت من القلائل اللذين أشغلوا وزارة التخطيط ولم تظهر النعمة والتنعم عليهم من خلال مزرعة تقدر بالملايين أو قصرفاره يباع بمثل ذلك أو تسلم رئاسة مجالس ادارية في شركات التي تساهم بها الدولة من خلال الضمان وغيره.
من هنا فإني أجزم أن أموال صندوق الضمان اصبحت بأيدي أمينة يجب أن تترك على طبيعتها ولا توضع عليها الضغوط والاملاءات لتصبح مما حذرنا منه كتاب الله يأن من اموالنا وأولادنا عدو لنحذرهم، فالاموال اليوم هي أموال الشعب وأموال بيت المال، أما الاولاد فهم من أسائوا التصرف بهذه الاموال عل الايام الماضية.
حمى الله الارد والاردنيين وجعلهم يعودوا لقاعدة الرجل المناسب في المكان المناسب
وإن غدا لناظرة قريب