النائب البطاينة٠٠٠الزواج بدون حب

اذا غيرتم فخبرونا كي نغير٠٠٠ كلمات وعبارت لجلالة الملك في احد لقاءاته مع قيادات الآخوان المسلمين علاقة بدأت عام ١٩٤٦ باربعينات القرن العشرين٠ اتسمت احيانا بالهدوء والدلال وأحيانا بالتوتر٠ وكان الخط البياني لهذه العلاقة مترددا بين الصعود والهبوط٠ ولكن التعايش السلمي كان سيدا للموقف وسأترك تلك السنوات الماضية بتلك العلاقة ولن أتطرق اليها بتاتا٠٠٠٠ حتى بداء الربيع العربي وشطح بهم الخيال السياسي الى ابعد الحدود ٠ وكانهم باتوا قاب قوسين او أدنى من العبدلي والدوار الرابع والقصر وارتفع وتيرة خطابهم السياسي ولم يراعو ويعو جيدا ان الدولة الاردنية هي صاحبة الكلمة العليا والوحيدة بالبلاد وان الاستقواء على الدولة له ثمن ولو بعد حين وبداء الحج باتجاه مصر وتركيا وحماس ٠ وبدات الوعود لحماس بالعودة قريبا لعمان ٠ وبدأو بلعبة سيئة بموضوع الغاز المصري٠ بحيث أوصلونا للبحث عن مصادر اخرى وأكثر سعرا من الغاز المصري للطاقة ٠ وارتفع الدين العام اربعة مليارات نتيجه ذالك ورغم كل ذلك كان العقل لدى الدولة وصانع القرار سيد الموقف٠ وتم دعوتهم للمشاركة بالانتخابات البلدية والنيابية ورفضوا ٠٠٠ وكان الذي خلقهم لم يخلق مثيلا لهم ٠٠٠ الى ان تدخل جلالة الملك ودعاهم للمشاركة بالحياة السياسية عام ٢٠١٣ ولم يراعو بتاتا للغة الدبلوماسية والتي اصلا يفتقرون لها٠ بحيث ان خيالهم أوصلهم بالطلب بان يعتذر الملك لهم وعلنا عن تصريحات لجلالته لمجلة ( ذي أتلانتيك ) الامريكية بعشرين آذار ٢٠١٣ ٠ رغم ان تصريحات جلالته لم تكن كذالك وخرجت عن سياقها المعهود للقياده الهاشميه بشكل عام وبتنا نشهد بنهايه كل أسبوع ( الجمعه ) الرعونة والشطحات والخيال لديهم والاستعراضات العسكرية وبالزي العسكري مصاحبا مجسمات صورايخ ورشاشات لم نعرف لمن ستوجه٠٠٠ وكان الصبر سيد الموقف ايضا ولعل وعسى ان يكون بينهم من يتسم بالعقل والهدؤ الا ان بداء بعضا من قياداتهم بتخريب والاساءة للعلاقه المملكة مع دول الخليج ومع دوله الإمارات ووصفها لها بأنها راعيه للارهاب بالمنطقه٠٠ ونست هذه الحركة كم من ابناءنا يعمل بتلك الدوله المحترمة  وكم من مساعدات قدموها للاردن منذ ستينات القرن الماضي
وقامت تلك الحركه قبل فترة ليست ببعيدة بإجراء انتخابات سرية ٠ رغم مخالفتها لقوانين الدولة وعدم اخد الموافقات بإجراءها وعندما بدءنا بالانضمام لمكافحة الاٍرهاب والتطرف ( خوارج العصر ) لم يعجبهم ذلك وتحججوا بالماده ١٢٧ من الدستور٠ وليعلمو جيدا ان جميع مكونات الشعب الاردني غير راضية عنهم وعن شطحاتهم وخيالهم السياسي والجميع يعرف ان داخل البيت الاخواني من هو رافض لما يقوم به تيار الصقور المتشدد والذي يلعب على تيار العنصرية الكريهه والتي يتشبتون بها وأخيرا وللاسف أقول هذه جراء افعالهم والتي اوصفها كحراث الجمال