"يوم الأسير الفلسطيني"... لا بد للقيد أن ينكسر

جفرا نيوز - "يحيي الشعب الفلسطيني ذكرى يوم الأسير الفلسطيني في 17 نيسان/ أبريل من كل عام، حيث بدأ الفلسطينيون بإحياء هذه الذكرى منذ 17/4/1974، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني، وهو محمود بكر حجازي، في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي"، هذه كانت تدوينة زياد الدرابيع على الفيسبوك اليوم لمناسبة يوم الأسير، والذي بدأ الفلسطينيون بإحيائه على مواقع التواصل منذ الصباح
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال نحو 7200 أسير فلسطيني من كافة فئات وشرائح المجتمع، منهم 478 أسيراً محكوماً بالسجن مدى الحياة، و30 أسيراً أمضى أكثر من 20 عاماً في السجن، ويعاني مثلهم منذ سُجنوا قبل توقيع اتفاقية أوسلو بين السلطة والاحتلال عام 1993

ويتعرّض الأسرى لسلسلة من الانتهاكات والإجراءات القمعية على أيادي السجانين الإسرائيليين، كالحرمان من الزيارة وفرض الغرامات المالية، والتفتيش التعسفي في الليل، ومنعهم من إكمال تعليمهم وإدخال الكتب، وكذلك الإهمال الطبي وعدم تقديم العلاج، بجانب التنقلات المستمرة للأسرى بين السجون