جماعة الاخوان المسلمين بين فكي كماشة الجمعية والدوله ومسار الطرفين واحد
جفرا نيوز - محمد الامير
بدأ مسلسل اغلاق مقرات جماعة الاخوان المسلمين في الاردن من قبل القوات الامنية,ومازالت الحكاية مستمرة ويبدو ان الجماعة بين فكي كماشة نحو صراعها مع الجمعية والدولة اما الأنصياع او التخبط.
ويأتي الإغلاق، وفق مصادر رسمية، تحدثت بسبب أن الجماعة لم تصوب أوضاعها بعد, الناطق الاعلامي باسم جماعة الاخوان المسلمين معاذ الخوالدة قال في تصريح صحفية إن الجماعة تبلغت من قبل السلطات بفترة قصيرة بكتاب الإغلاق، دون أن يكون في الكتاب توضيح للأسباب.
واستنكر الخوالدة طريقة اقتحام المركز العام للجماعة وكسر الباب الرئيس وتشميعه بالشمع الاحمر بعد اخلاء كل المتواجدين في المركز.
من جانبه رأى الصحفي راكان السعايده ان الدولة والإخوان.. الأولى تغامر والثانية تقامر.. !!
الأولى تغامر سياسيا وأمنيا وتدير ظهرها لحليف تاريخي واجهت به القوميين واليساريين، وكان صمام أمنها..
والثانية قامرت بتأخرها في ترتيب بيتها الداخلي، ولم تقرأ التحولات بعمق، واهدرت فرصة النجاة من قبضة تيار في الدولة لا يرى ابعد من أنفه..
واشار السعايدة انه ، لا يمكن لجمعية "مصطنعة" أن تحل محل جماعة "متجمدة"..
واكد انه يقبل أن تقصي الديمقراطية وصندوق الاقتراع هذا التيار أو ذاك.. ولا أقبل أن يكون الاقصاء بعصا عرفية.
وعلى صعيد متصل وجه نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين في مصر إبراهيم منير، الخميس، رسالة الى جماعة الاخوان المسلمين في الاردن، دعاهم فيها الى ان يكونوا كـ"الشجر يرميهم الناس بالحجر فترميهم بالثمر".
كما دعا منير، "الجماعة" الى احتواء شعبهم ووطنهم بالصالح من العمل والتزام الرشد في الدعوة والحرص على أمن الأردن ومستقبله.
وعلق المفكر الكويتي "عبد الله النفيسي "على قرار الأردن اغلاق مقرات الأخوان المسلمين في المملكة
بأن العلاقة بين الدولة وجماعة الأخوان كانت علاقة حب بلا زواج وكانت الحالة سالكة .
ختاما هل الوضع الراهن يحتمل البديل كونه سيشهد الشارع الاردني انتخابات نيابية محلية في حال لم تشارك فيه جماعة الاخوان المسلمين ؟؟
هل سيكون لمتطرفين السلفية والجهادية احتواء من قبل الجماعة للتنفيس عن كبتهم وصراعم في الشأن الداخلي ؟؟