(صدمة تسود جهات سيادية أردنية)..فبركها (ديبكا) الصهيوني واستغلتها مواقع عربية
جفرا نيوز- نجح موقع "الفبركات الإستخبارية الإسرائيلي"- ديبكا- في الإيقاع بالعديد من المواقع الإخبارية العربية في مصيدة أخباره ذات الصبغة الإستخبارية المضللة مرة أخرى، والتي تعد مادة دسمة للكثير من وسائل الإعلام العربية لما تحتوية من تقارير تحت مسميات جاذبة مثل "حصرية" و"تسريبات سرية وخاصة". آخر تلك التسريبات، القنبلة "الورقية" التي فجرها الموقع عبر تقرير نشره، الأربعاء، ويتحدث عن حالة صدمة تسود الديوان الملكي الهاشمي والجيش الأردني، نتيجة سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على المعابر بين سوريا والأردن، مرفقا التقرير بصورة حصرية -على حسب وصف الموقع- لأحد أعضاء داعش وهو يقوم برفع علم التنظيم، قبالة المعبر الحدودي المرفوع عليه العلم الأردني. التقرير "الحصري والإستخباري" الذي انفرد بنشره موقع ديبكا الصهيوني، يبين ضعف الحبكة الصهيونية، كما ويكشف هشاشة مخيلة القائمين على الموقع على الإبداع في نسج الحوادث والأخبار الإستخبارية، فالصورة الحصرية التي إستند عليها التقرير تعود إلى استيلاء المعارضة السورية وجبهة النصرة على معبر نصيب الحدودي السوري قبل نحو عام كامل، إضافة الى أن صورة "الإنفوغرافيك" وحتى الصورة الحصرية المزعومة، يظهر عليها إسم جبهة النصرة وبشكل واضح وهذا يقودنا الى أن الموقع قد توقف عن القراءة أيضا. وكنّا في "صحح خبرك" قد حذرنا، في وقت سابق، وسائل الإعلام من النشر نقلا عن ديبكا الصهيوني، وذلك بعد رصدنا لعدد كبير من الأخبار الملفقة، التي إنتشرت بشكل كبير في وسائل الإعلام العربية وأصبحت حديث الشارع العربي . خبير الشؤون الإسرائيلية، أيمن الحنيطي، يقول في وصف ديبكا، "الحقيقة إن موقع ديبكا فايل او بالعبري تيك ديبكا يعرف بأنه موقع فبركات إخبارية وتلفيقات الغاية منها تجارية بحتة، حتى الصحف الاسرائيلية المعروفة لا تعتبره محط ثقة، ولا تنقل عنه شيء، حتى عندما أنسب اليه أي خبر اكتب دائما (على ذمة تيك ديبكا)". ويذكر أن الكثير من الأخبار التي إخترعها موقع ديبكا اصبحت حديث الشارع في وقتها، ومنها؛ أن رئيس الوزراء الصهيوني، شارون، كان أول من زار الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بعد إعتقاله من قبل القوات الامريكية، وهو أيضا -أي ديبكا- من نشر العام الماضي تقريراً مختلقاً حول زيارة مزعومة لقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني للأردن واجتماعه مع مدير المخابرات الأردنية، وسبق للموقع أن نشر ايضا خبر تقديم السعودية 20مليار دولار للأردن لضم درعا وجبل العرب والرمادي إليها. ومع الأسف، اصبحت أخبار "ديبكا" مادة دسمة لوسائل الإعلام العربية دون البحث عن مصداقية اخباره. علماً بأنه كما ذكر الحنيطي أن "وسائل الإعلام العبرية المعروفة لا تعتبره محط ثقة ولا تنقل عنه شيئا" فكيف تقوم وسائل إعلامنا العربية بنقل تلك الفبركات على انها أخبار؟ .