رسائل من الاردن الى مقاتلي النصرة والجيش الحر

جفرا نيوز - لا زال الاردن يراقب عن كثب مجمل التطورات الأمنية والعسكرية جنوبي سورية وتحديدا في الشريط الحدودي المحاذي لدرعا حيث ينمو الصراع العسكري بين جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية الذي يحاول الإقتراب من درعا وإيجاد موطيء قدم فيها . مؤخرا صدرت رسالة خاصة من الجانب الأردني لأصدقاء عمان في الجيش السوري الحر قوامها التأكيد على ان الأردن مستعد لتقديم الدعم والإسناد بدون تدخل مباشر لفصائل الجيش الحر إذا ما تقدمت قوات تنظيم الدولة جنوبا وحصلت على مواقع . الفكرة حسب مصادر سورية مطلعة ان إستراتيجية الأردن مصرة على ان لا يسمح لتنظيم الدولة بالإقتراب بإتجاه حدود شمال الأردن وعلى اساس ان ذلك يمثل هدفا أردنيا أساسيا وفي واقع الحال يغيش الجيش النظامي السوري والأردن لا يستطيع الموافقة على حالة ميدانية تجعل مقاتلي داعش في الجهة المقابلة لحرس الأردني. على هذا الأساس تستمر كثافة النيران الأردنية في التصدي لأي محاولة لإختراق الحدود الأردنية من اي طرف مسلح او غير مسلح في الجانب السوري وقد ابلغ نشطاء يعملون في لجان تنسيق مع جبهة النصرة من الجانب الأمني الأردني تحذيرا يقضي بان السلطات الحدودية الأردنية ستتعامل مع اي عنصر في جبهة النصرة يحاول الفرار إلى الأردن او الإقتراب من الحدود بإعتباره”متسللا” وسيتم التصدي له بالوسائل العسكرية مباشرة حتى لو كان يبحث عن ملاذ هربا من القتال مع تنظيم الدولة . المواجهات العسكرية الفعلية مستمرة في جنوب سورية حسب آخر المعطيات والمعلومات وفي الوقت الذي يحذر فيه الأردن مقاتلي جبهة النصرة من الإقتراب جراء المواجهات المسلحة بدون الإحتكاك بهم يتم إبلاغ الجيش الحر وهو الفصيل المفضل للأردن إستراتيجيا بان الأردن يدعم الجيش الحر في اي مواجهة داخل حدود درعا الخالية من الجيش النظامي سياسيا على الأقل ولوجستيا . لا يوجد حسب المصادر تحديد للرسالة الأردنية الطازجة ولاتوضيح لكيفية الدعم لكن عمان تظهر حرصا شديدا على بقاء جبهة الجيش الحر صلبة وقوية في جنوب سورية وقادرة على الإشتباك والتصدي لقوات تنظيم دولةوإحتواء جبهة النصرة في الوقت نفسه تحت مظلة تنسيق الجهود ووحدة الفصائل على اساس أولويات تضمن إبتعاد تنظيم الدولة لأكبر مسافة ممكنة.راي اليوم