محاولات لاختطاف نادي الوحدات...!!
جفرا نيوز - جمال فخيده يُعد نادي الوحدات احد أعرق الاندية الأردنية وأكثرها جماهيرية وذاع صيته عربيا وآسيويا بعد أن فارع كبار العرب وآسيا في الكثير من البطولات الكروية وحقق فيها نتائج طيبة. ولكن ما لا نعرفه الان عما يحدث حاليا في النادي من انتهاكات ادارية و تمرير اجندات مغموسة بمحاولات لتفريغ النادي من مضمونه وحرمان الاعضاء من تشكيل نشاطات وطنية والتركيز على كرة القدم ما هي إلا محاولات لاختطاف نادي الوحدات من محبيه وجماهيره و تسخيره لمصالح فئة معينه. فقد اصبحت كرة القدم النشاط الوحيد للنادي الذي كان في السابق يُفعل دور الشباب ويمنحهم فرصة المشاركة في عدة مجالات إلى أن بدأت بالتراجع منذ العام 2007 حتى اصبح عبارة عن صالة رياضية مهجورة مدمرة لا تضم اي انشطة واختفت بشكل كامل لاعبات كان االمادي يحقق فيها نتائج طيبة مثل كرة اليد والطائر والتنس والملاكمة التي تغيبت بشكل كامل عن الساحة الرياضية بدورها "جفرا نيوز" تكشف معلومات جديدة في النادي تتمثل بمحاولات إقصاء واضحة و مقصودة لاعضاء الهيئة العامة او المجتمع المحلي لابناء الوحدات العريق وبالتحديد لابناء سكان مخيم الوحدات بطريقة غريبة وذلك بإصدار قرار جديد لإستيفاء رسم جديد لعضوية النادي بمبالغ مالية زهيدة تشكل عبئ كبير على المنتسب عند تراكمات مما يمنع ابناء جماهير نادي الوحدات من الانتساب الى النادي وممارسة فرصته الطبيعية باختيار من هم الانسب في ادارة رئاسة النادي. كما جاء قرار رفع قيمة الانتساب للنادي الى 150 دينار لوضع العراقيل أمام انتساب محبي الوحدات إلى هيئته العامة، علما ان الرسم سابقا كان قيمته 2 ديناريين فقط ونصف دينار لكل شهر اي 8 دنانير فقط سنويا ومن جهة اخرى كشف مصدر خاص لموقع جفرا نيوز ان الانتخابات التي جرت في عام 2011 تمت باسلوب مخالف للانظمة والقوانين حيث كانت ادارة نادي الوحدات تستخدم بطاقات عضوية ملغية للناخبين لا يحق لهم الانتخاب لاسباب قانونية تتعلق بتصويت البعض عن اعضاء متوفيين وآخرين مسافرين، كما تم السماح لاعضاء مترتب عليهم ذمم مالية لم تسدد للنادي مما يحرمهم قانونيا من المشاركة في انتخاب هيئة ادارية جديدة. وفي تفاصيل اخرى قام عدد من اعضاء الهيئة او الاعضاء المنتسبين لعضوية النادي بتقديم شكوى رسمية في محكمة العدل العليا للطعن بالانتخابات التي جرت في عام 2011 وذلك للتشكيك في طريقة الانتخابات الجارية في ذلك الوقت من باتهامهم بجمع اصوات عضوية للانتخاب لا يحق لها ان تشارك في المهرجان الانتخابي لرئاسة النادي الذي ردته محكمة العدل العليا بعد 9 شهور من تقديمه لاسباب شكلية مؤكدة من مضمون الشكوى بان هنالك طريقة انتخابات غير مقولة في النادي لكن مضمون الشكوى تم رده بسبب مضمونه والجديد ايضا عن رئيس نادي الوحدات الحالي وعضو مجلس النواب طارق خوري يعمل على تشويه السيرة الذاتية للنادي ولجماهيره نتيجة لبعض تصرفاته التي بات نادي الوحدات يدفع ضريبتها، والتي ظهرت للملاء سواء كان عبر صفحات التواصل الاجتماعي او عبر القنوات الاذاعية و الاعلامية و تماديه المستمر على مختلف مكونات المجتمع الاردني و رموزه السياسية. و يعمل خوري جاهدا لتثبيت احد اعضاء النادي خلفا له في ادارة النادي نظرا لكون خوري استنفاذ فرصه قانونيا لحيث لا يحق له ان يتراس النادي لأكثر من ثلاث دورات متتالية. ولعل سياسة تفريغ النادي من أعضاء الهيئة العامة تأتي لضمان قدرته على ضبط إيقاع إإي انتخابات تجرى في النادي وهو ما تثبته أرقام الهيئة العامة التي كانت تتكون من 8600 عضو قبيل العام 2007 انخفضت بشكل مستمر حتى اصبحت في وقتنا هذا 3800 .