كتب سامي المعايطة: نخشى من هذه الحكومة أن تحولنا الى مساجين

جفرا نيوز -كتب: سامي المعايطة


           في ضوء الخطة التنفيذية لحقوق اﻹنسان من حكومة جثمت على صدورنا سنين عجاف وأنتهكت كافة الحقوق وإغتالت مجلس النواب وأضاعت حقوق المواطنين وخذلت رؤية الملك وجب إستقالتها .  ليعذرني الصديق المثابر عطوفة باسل بيك الطراونة في جهده الجهيد ونشاطه الدؤوب في عرض الخطة التنفيذية لحقوق الانسان لمتظمات المجتمع المدني  والمنظمات الدولية ومجلس الأمن كل هذا الجهد يتحطم أمام ظلم وظلمات مارستها الحكومة على نخبة من رجال الوطن وتصفية الكفاءات العلمية والاكاديمية والسياسية أصبح يعلمها القاصي والداني ولعل اﻷمر واﻷدهى ظلم المواطن الفقير في رزقه وقوته وتعليمه وتأمين الحياة الكريمة بعد أن ضيقت الخناق على المواطن الفقير ومسحت الطبقة الوسطى ومارست التنفيعات والترضيات وتصفية الحسابات ولعل أخرها الأستاذ الدكتور اخليف الطراونة ومجلس التعليم العالي الذي فرطته الحكومة واعادت تفصيله على مزاجها وأهوائها وقبل ذلك اعدمت كل لجان التحقيق بأزمة السيول في عمان وحريق الجمارك والشهيد رائد زعيتر ورفعت الاسعار لتصبح سعار على المواطن ورفعت المديونية الى رقم يفوق ناقوس الخطر وعينت أبناء الذوات في المناصب الرفيعة ومارست المحاباة والخصومة للجنوب ورجالاته وظلمت الشمال بموجة اللاجئين وظللت المواطن بخطط عشرية وخمسية ونسب تشغيل وهمية وكممت اﻷفواه وقيدت العقول ولم تنصف أبنائنا العسكر ولو بزيادة طفيفة وهم حماة الدار واﻷرض والعرض ولم تحتمل مواطنين مزارعين اضطروا أن يرموا منتوجاتهم بالشوارع وتركت الرمثا والمفرق لعثرة الزمان وأستثنت الجنوب من أجندتها ولم تقم بمشروع تشغيل واحد وضخمت أرقام التشغيل حتى اننا سمعنا انهم شغلوا خمسين الف ونحن نبحث عنهم واصبحت خطتها كيفية تشغيل مائتي الف سوري ولك نعد نعرف ما هي حقوق اﻹنسان وقد طفشت أبنائنا ليقدموا الثانوية بالسودان وتشاد واليمن فأرجوكم عرفوا لنا حقوق اﻹنسان ومن هو اﻹنسان وما هي الحقوق ومن هو صاحب هذا الحقوق بإستثناء المساجين ونخشى من هذه الحكومة أن تحولنا الى مساجين ونذكركم بمقولة جلالة الملك باﻷمس بصدمته لمستوى الخدمات لكثير من المؤسسات وتراجعها فلتسمح لي اخي   ما عادت خطط هذه الحكومة تعنينا وكل اﻷردنيين ينتظرون رحمة الله وعينهم على جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين عين الاردنيون وقلوبهم بحقهم بالتغيير وإزالة هذه التركة عن قوبنا والفرج قريب ان شاء الله