الرمثا.. الجمعية العربية للفكر والثقافة تنظم مهرجان الاقصى الاول
جفرا نيوز -
نظمت الجمعية العربية للفكر والثقافة في الرمثا مساء السبت مهرجانا حاشدا بعنوان "انا فلسطيني اعتز بانني اردني وانا اردني اعتز بانني فلسطيني شارك فيه كل من الدكتور مصطفى العماوي النائب الاول لرئيس مجلس النواب ورئيس لجنة فلسطين النيابية النائب يحيى السعود والنائب الدكتور زكريا الشيخ وعدد من الشعراء وممثلي عن المجتمع المحلي ومؤسسات المجتمع المدني بالإضافة الى نائبي لواء الرمثا الدكتور عبدالكريم الدرايسة وفواز الزعبي .
وفي بداية اللقاء القى رئيس الجمعية الدكتور محمد النصار كلمة قال فيها السلام على راعي القدس والمقدسات سلام عليك يا سيدي من هذا التجمع مكللا بالوفاء والولاء نبعثها تقديرا لمواقفكم النبيلة تجاه الاقصى والمقدسات ونبعثها محملة بمواقف الرجال من الرمثا بكافة اطيافها .
واضاف النصار كم هو جميل ان نجتمع اليوم جميعا باختلاف الواننا وتنوع اطيافنا واعمارنا لنهتف معا للقدس والمقدسات هتافا واحدا لنقول اننا نفديه برواحنا ونقطع يد كل طريد ونذر الرماد في كل كل غاصب مشرا الى انه من خلال هذا الاجتماع نخلق حالة توعوية لمواجهة الهجمات البربرية الصهيونية .
النائب فواز الزعبي بدا كلمته بقراءة الفاتحة مع الحضور على روح الشهيد راشد زيود وشهداء فلسطين مؤكدا ان القدس في قلوب الهاشميين وحب فلسطين يسري في قلوب الاردنيين مجرى الدم في الاوردة .
وقال النائب الدكتور عبدالكريم الدرايسة بان الاردن ما فتئ يدعم القضية الفلسطينية وسيبقى يدعم القضية حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني لافتا الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حمل القضية الفلسطينية الى كافة المحافل الدولية .
رئيس بلدية الرمثا الجديدة ابراهيم السقار قال :"اقف اليوم وقفة نصرة للقدس بما يتعرضون له من قطعان الصهاينة من تنكيل وهذا اضعف الايمان .
واضاف السقار نستذكر مواقف القيادة الهاشمية منذ احتلال فلسطين وهو كان الدرع الاول في حماية مقدساته الاسلامية والمسيحية بل ان اول الشهداء هو الملك عبدالله الاول والذي استشهد على اعتاب بيت المقدس .
والقى النائب الاول لرئيس مجلس النواب الدكتور مصطفى العماوي كلمة قال فيها اننا ننعد منظومة فكرية وسياسية للاقصى مشيرا الى ان ما قدمه الاردن للأقصى وفلسطين لم تقم به اي دولة اخرى .
ولفت الى ان هذا الموقف الاردني تجاه الاقصى ليس مستغربا وليس غريبا على الاردنيين ان يضحوا من اجل فلسطين والتاريخ سجل وسيسجل هذه المواقف التي لا تعلوها اي مواقف وقد اثبت التاريخ بان الاردن كان وسيبقى ابدا الشريان الثاني لفلسطين .
النائب الدكتور زكريا الشيخ قال بانه يقدم التحية للرمثا واهله الشرفاء فلا غرابة ان تخاطب سهول الرمثا جبال القدس وهي عنوان لوحدة الجسد وبالتالي وحدة المصير .
واضاف الشيخ بان الكيان الصهيوني راس لجسد كبير يعكس مشروعا امميا ودوليا وهو نتاج لمشروع عالمي جاء لإخضاع العرب والمسلمين مشيرا فلا غرابة ان يستفحل هذا السرطان بالدول العربية والاسلامية .
واشار الشيخ الى ان ما نشاهده اليوم من الفوضى الخلاقة التي تعصف بدول عربية عديدة هو تفتيت لجسد العرب والمسلمين مشيرا الى ان المعركة بين المسلمين والكيان الصهيوني طويلة ولكن نهايتها ستكون اعلاء لراية الاسلام وتحرير الارض والانسان .
وزاد:"الاردن دولة الانصار وهو الصدر الحنون لكافة ابناء الامتين العربية والاسلامية فهذا قدر الاردن والاردنيين ولا غرابة فقائده سليل الدوحة الهاشمية وحفيد النبي عليه السلام ".
وبين الشيخ ان اهم مرحلة من مراحل الصراع مع الصهاينة هو الحفاظ على التماسك الداخلي في ظل قيادته الهاشمية والتي اصبح الصوت المسموع والعالي المدافع عن فلسطين سياسيا واقتصاديا واجتماعيا .
النائب السابق حميد البطاينة قال بانه يحمد الله الذي جعل هذا البلد الاكثر امنا واستقرار وهذا بفضل الجهد الكبير الذي تقوم به قيادته الهاشمية مشيرا الى انه يفتخر كذلك بان يلتقي بهذا الجمع على ارض الرباط .
رئيس لجنة تحسين المخيمات محمود الطيطي قال بانه يقف احتراما واجلالا للذين بذلوا ارواحهم رخيصة من اجل تراب فلسطين والرمثا تقف اليوم لتعلن مناصرتها للقدس ومضيها في طريق التحرير مؤكدا ان الاردنيين يعشقون القدس كما يعشقون عمان .
المختار غازي ابو عاقولة قال بان الاردن عاش قبل ايام صراعا بين الخير والشر وسالت فيها دماء زكية وهي تدافع عن ثرى الاردن في اربد الي ترعرع فيها وصفي التل .
واشار ابو عاقولة الى انه لن يتم تحرير فلسطين الا اذا بقي الاردن متماسكا وقويا ولا يذل بلد حاكمه ابن رسول عليه السلام .
وفي كلمته قال رئيس لجنة فلسطين النيابية يحيى سعود انه يوجد صوت يعلو على صوت الاردن في المحافل الدولية دفاعا عن الاقصى والمقدسات في فلسطين الحبيبة .
وزاد سعود :"لا بواكي لفلسطين الا الاردن والاردنيين " مضيفا " اطالب من هنا ان تمزق اتفاقية وادي عربة ".
واشار سعود الى ان الجيوش العربية للأسف باتت تقاتل بعضها في سوريا والعراق واليمن وليبيا واتعدت عن القضية الفلسطينية .
ولاقت فقرة الشعر الاستحسان حيث القى الشعراء طي الحتاملة وناصر الحنيطي وحسين العمري وناصر القواسمي وامال الناصر والشاعر حربي المصدري قصائد اتسمت بالعاطفة الجياشة والعواطف الملتهبة التي تتغنى بالقدس وفلسطين .